رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

لميس جابر: الأزهر هو الملاذ الآمن للمصريين وقت الأزمات

نشر
مستقبل وطن نيوز

قالت الدكتورة لميس جابر، إن الأزهر كان ولازال ملاذ المصريين الآمن وقت الأزمات والثورات، وخير ما يدل على ذلك، ما حدث في ثورة القاهرة الأولى عام 1798، ثم في ثورة القاهرة الثانية عام 1800م، وفي ثورة 1919 م، حيث كان للأزهر الدور الأبرز في قيادة شيوخه لهذه الثورات، ومقاومة الاستعمار الفرنسي والاحتلال الإنجليزي.

وقالت جابر، في الندوة التي الافتراضية التي عقدها جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأربعاء، بعنوان "التاريخ الوطني للأزهر الشريف"، بحضور الدكتور الحسيني حماد، مدرس التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، إن الأزهر لعب دورا كبيرا أيضا أثناء العدوان الثلاثي على مصر حينما صعد الرئيس جمال عبدالناصر على منبر الأزهر، وخطب فألهب الشعوب ضد العدوان الثلاثي عام 1956، واستمرت المقاومة الشعبية في مدن القناة حتى فشل العدوان الثلاثي على مصر، فكان الأزهر بيتا لاجتماع طوائف الشعب المختلفة، وساحة وطنية لتعبئة الروح المعنوية ضد المحتل.

ومن جانبه قال الدكتور الحسيني حماد، إن تاريخ الأزهر يزخر بالمواقف الخالدة التي شهدت تقدمه الصفوف، حاملا لمشاعل الهداية، وصادعا بالحق، فكان بمثابة برلمان الأمة، وكان علماؤه خير نواب للشعب، كما جمع كافة أطياف الأمة وفئاتها تحت سقفه، وحافظ على النسيج الوطني بين المسلمين والمسيحيين على مر العصور، وقد ضرب شيوخه وعلماؤه وطلابه أروع الأمثلة في الوطنية والتضحية بالمال والنفس في سبيل الدفاع عن كرامة البلاد، فكانوا في طليعة الجنود، وظهر هذا الدور جليا في بناء الجبهة الداخلية منذ نكسة عام 1967م وحتي تحقيق نصر أكتوبر العظيم عام 1973م وكان دورًا وطنيا باسلًا وراسخًا سجله التاريخ بمداد من ذهب.

جدير بالذكر أن الأزهر الشريف يشارك -للعام الخامس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٢ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان منها: قاعة افتراضية للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.