رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أستاذ آثار: الدولة المصرية اتسعت في عهد الأسرتين الـ18 والـ19 في آسيا وإفريقيا

نشر
مستقبل وطن نيوز

قال أستاذ علم الآثار الدكتور علي عبدالحليم إن الدولة المصرية اتسعت في عهد الأسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة في آسيا وإفريقيا حتى وصلت إلى دجلة والفرات شمالًا وحتى الشلال الرابع من نهر النيل جنوبًا، ولكن طرأ عليها الضعف حتى انكمشت ولم يبق لها من أملاكها الشاسعة خارج حدودها إلا سيطرة اسمية على بلاد كوش (التي تقع حاليًا في شمال السودان والنوبة).

وأوضح عبدالحليم - في ندوة أمس السبت ضمن فعاليات الدورة الـ52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب - أن الجزء الحادي عشر من "موسوعة مصر القديمة" لعالم الآثار المصري سليم حسن، كشفت أن ملوك الأسرة الخامسة والعشرين نشأوا في مملكة كوش، والتي كانت متأثرة بالحضارة المصرية بدرجة كبيرة فكان (آمون) إلهها الرئيسي واستخدمت أساليب الفن والكتابة المصرية.
ولفت إلى أن قوة الأسرة الخامسة والعشرين بلغت أوجها في عهد الملك طهارقة، حيث مثل عهده عصرًا ذهبيًا لمملكته الجديدة، فقد عمل على إحياء الثقافة المصرية، وأعيد الفن والعمارة إلى أشكالهما المزدهرة القديمة، كما حافظ على عبادة الإله المصري (آمون)، وبنى أهرامًا ومعابد بالأسلوب المصري، وكان مسؤولوه يكتبون بالهيروغليفية المصرية. 
وخلال عهد الأسرة الخامسة والعشرين شهد وادي النيل إحياء كبيرا لبناء الأهرامات لأول مرة منذ عصر المملكة الوسطى، كما تم بناء أو استعادة بعض المعابد والمعالم في جميع أنحاء وادي النيل، بما في ذلك منف والكرنك. 
يذكر أن سليم حسن هو أحد أعلام المصريين في علم الآثار، وهو أول مصري يتولى رئاسة مصلحة الآثار المصرية، وتعد "موسوعة مصر القديمة"، التي تتكون من ستة عشر جزءا أبرز أعماله.. اكتشف حسن، بين عامي 1929 و1939، حوالي مائتي مقبرة بالإضافة إلى مئات القطع الأثرية والتماثيل ومراكب الشمس للملكين خوفو وخفرع. 
وتعد الدورة الـ52 من معرض القاهرة الدولي للكتاب التي تقام في الفترة من 30 يونيو وحتى 15 يوليو، دورة استثنائية بعد إرجائها في شهر يناير الماضي بسبب انتشار جائحة كورونا. 
وأطلقت وزارة الثقافة لأول مرة هذا العام منصة رقمية للمعرض، حيث يمكن لرواد المعرض القيام بزيارة افتراضية من خلال تقنية المشاهدة ثلاثية الأبعاد، والتجول في أروقة المعرض ومشاهدة كافة الأجنحة ودور النشر والاطلاع على الكتب وشرائها عبر الإنترنت، كما سيتم تنظيم الفعاليات الثقافية على مدار اليوم عبر المنصة الرقمية.