رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بدء تسليم قطارات المونوريل إلى مصر

الفريق كامل الوزير يفتتح خط إنتاج المونوريل بمدينة ديربي البريطانية

نشر
مستقبل وطن نيوز

كامل الوزير:
  قطارات المونوريل تعمل أوتوماتيكيا "بدون سائق"

 العقد الموقع مع شركة الستوم يتضمن توريد عدد ٧٠ قطار بواقع عدد  ٤٠  قطار لمونوريل العاصمة الإدارية وعدد ٣٠ قطار لمونوريل السادس من أكتوبر

أقل زمن تقاطر  لنظام التشغيل يصل الي ٩٠ ثانية وبطاقة استيعابية تصل الي ٤٣ الف راكب ساعة في الاتجاه

===================

افتتح الفريق مهندس  كامل الوزير، وزير النقل، خط إنتاج قطارات خطي مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة و6 أكتوبر، وبدء تسليم القطارات من مصانع شركة ألستوم بمدينة ديربي البريطانية إلى مصر، وذلك بحضور  السيد طارق عادل سفير مصر في لندن، ورئيس هيئة الأنفاق المصرية ومرافقيه، وكذا مسئولي شركة ألستوم.

وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعظيم  قدرات منظومه  النقل الجماعي في مصر بوسائل مواصلات حديثه ومتطورة وصديقه للبيئة

هذا، وقد قام  الوزير بجولة ميدانية في مصنع الشركة بمدينة ديربي، وتفقد خطوط إنتاج قطارات المونوريل، وكذا مراكز التطوير والأبحاث المتعلقة بعملية التصميم والتصنيع.  

وفي كلمته خلال فعاليات الافتتاح  أكد  وزير النقل انه منذ ان  شرفه فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهوريه بتولي حقيبة وزاره النقل فان فخامة الرئيس قد اصدر توجيهاته بتعظيم قدرات ومنظومه  النقل الجماعي في مصر كلها وفي القاهرة على وجه الخصوص بوسائل مواصلات حديثه ومتطورة وصديقه للبيئة لافتاً إلى أن المونوريل يعتبر احد اهم  وسائل هذه المواصلات الحديثة فهو وسيله نقل حضري رائعة من اهم مميزاتها العمل أوتوماتيكيا "بدون سائق" وتم تصنيع الهيكل الخارجى من الألمونيوم حتى يقل وزن القطار وتزيد سرعته ، كما تم ولأول مرة تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب وتقليل الطاقة مضيفاً ان 
 القطارات تتمتع أيضاً بنظام تكييف عالى السعة وتم تزويدها بممر آمن يسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة، والكاميرات التليفزيونية المثبتة فى مقدمتها للمراقبة المركزية للسكة ، و شاشات LCD لاستخدامها لتزويد الركاب بالمعلومات كما يمكن استخدامها في الأنشطة التجارية وذلك ببث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر ، وأيضا يوجد أعلي الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية قبل استقلالهم القطار، كما تم تخصيص أماكن لذوي الاحتياجات الخاصة  لمساعدتهم  في عملية التنقل، وأيضا تزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركوب من الداخل تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدي السمع.

أشار الوزير اثناء كلمته إلى ان العقد الموقع مع شركة الستوم يتضمن توريد عدد ٧٠ قطار بواقع عدد  ٤٠  قطار لمونوريل العاصمة الإدارية وعدد ٣٠ قطار لمونوريل السادس من أكتوبر  ويبلغ اقل زمن تقاطر  لنظام التشغيل يصل  الي ٩٠ ثانية وبطاقة استيعابية تصل الي ٤٣ الف راكب ساعة في الاتجاه

و أعرب وزير النقل عن بالغ سعادته ببدء إنتاج أول قطارات مشروع المونوريل، ودخول المشروع حيز التشغيل خلال الفترة القادمة، لما سيسهم فيه هذا المشروع من تسهيل انتقال الأفراد والحياة اليومية لملايين المصريين، وما يمثله من نقلة نوعية في مستوى المواصلات العامة وخدمة المواطنين

كما أعرب المهندس كامل الوزير عن تقديره للتعاون القائم بين مصر والمملكة المتحدة في إطار مشروع المونوريل، والذي يأتي استكمالاً للتعاون الثنائي الممتد بين البلدين في قطاع النقل، ومشروعات البنية التحتية  المختلفة ، مؤكداً على أهمية الدفع بأطر التعاون الثنائي في هذا المجال الحيوي خلال الفترة القادمة إلى آفاق أرحب وأوسع، خاصة فيما يتعلق بتوفير التمويل المستدام ذات الشروط الجيدة منخفضة التكاليف.

كما أشاد المهندس كامل الوزير بمستوى الخبرات والتكنولوجيا المستخدمة في مصنع شركة ألستوم بمدينة ديربي، مؤكداً على أهمية استمرار التعاون بين الطرفين لتعزيز أطر نقل التكنولوجيا وتوطين صناعة عربات القطارات في مصر.
وفي ختام تصريحاته، أكد المهندس كامل الوزير على أن مشروع المونوريل يعد بمثابة خطوة إضافية في مسار الخطة الطموحة التي تتبناها الحكومة المصرية للتنمية والإصلاح الاقتصادي، والتي حققت العديد من النجاحات في فترة زمنية قصيرة نسبياً وفقاً للتقييمات المختلفة للمؤسسات الدولية، والتي جاءت أيضاً بتوجيهات ودعم كامل من القيادة السياسية في مصر ورؤيتها لخطة التنمية المستدامة 2030.

هذا، ومن ناحية أخرى، قام وزير النقل خلال زيارته إلى مدينة ديربي بالاجتماع بعميد كلية الهندسة ومجموعة من الأكاديميين بجامعة برمنجهام البريطانية للتباحث في شأن سبل تعزير تبادل البرامج العلمية مع الجامعات المصرية، وتقديم المنح الدراسية للمهندسين المصريين في المجالات محل الأولوية، وذلك في إطار خطط وزارة النقل لدعم والارتقاء بالمهارات الفنية والقدرات العلمية لخريجي كليات الهندسة بمصر من خلال برامج تدريبية ودراسات عليا متخصصة في مجالات النقل المختلفة.