رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بريطانيا وأمريكا تقودان حربًا ضد القرصنة الإلكترونية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الجمعة أن بريطانيا وأمريكا ستوحدان جهودهما لقيادة معركة عالمية ضد المجرمين السيبرانيين".

وقال راب في مقابلة مع صحيفة "تلغراف" البريطانية: إن "الولايات المتحدة وبريطانيا ستعملان معًا بشكل وثيق للغاية"، مؤكدًا أن الشركاء سيسعون لجذب دول أخرى"؛ مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا "ستقودان" العالم في مواجهة هجمات برامج الابتزاز التي بدورها تشل البنية التحتية الوطنية.

وأكد راب أن الدولتين ستناقشان "كيفية تطبيق القانون الدولي على مثل هذه الهجمات الإلكترونية" وكيفية إجبار أي دولة على معاقبة المهاجمين إذا كانوا يعملون في نطاق سلطتها القضائية.

وتابع "سنجعل أولئك الذين ينخرطون بشكل منهجي في الهجمات الإلكترونية من أجل الربح، والتجسس، والضرر، وإحداث الفوضى، يدفعون الثمن".

وأشار إلى أن، المملكة المتحدة، بدورها، تخطط لتوسيع نظام القائمة السوداء ليشمل المزيد من القراصنة الإلكترونيين موضحًا، أن من بين أدوات ردع الهجمات الإلكترونية تعتزم الحكومة البريطانية استخدام "عقوبات فردية" و"وسائل هجومية أخرى لتعطيل" القراصنة. و تشمل العقوبات المذكورة أعلاه تجميد الأصول، فضلاً عن حظر السفر للأفراد.

وأوضح راب "نريد العمل مع شركائنا - إنها مصلحة مشتركة، في الواقع هو عدو مشترك ينفذ هذه الهجمات المروعة".

هذا وستوسع المملكة المتحدة أيضًا عرضها للمساعدة التقنية للحلفاء لمساعدتهم على تعزيز البنية التحتية الإلكترونية الخاصة بهم. بالإضافة إلى ذلك ستزيد بريطانيا كمية المعلومات الاستخباراتية التي تشاركها مع الدول الصديقة لتنبيهها عندما تتعرض شبكاتها وأنظمتها للخطر.

في وقت سابق، تعرضت الولايات المتحدة، لهجمات إلكترونية كبيرة ضد مشغل خطوط الأنابيب كولونيال وشركة إنتاج اللحوم "جي بي أس"، مما أدى إلى انقطاع الإمدادات.

مكتب التحقيقات الفيدرالي، أكد في وقت سابق، أنه حدد هوية حوالي 90 ضحية لمجموعة قراصنة "دارك سايد" في الولايات المتحدة.

واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، في الـ17 من شباط/فبراير، روسيا بأنها على الأرجح وراء هجمات سيبرانية ضد شركة "سولارويندز"، وذلك في ظل تحقيقات جارية للكشف عمن يقف وراء الهجمات التي استغلت برمجيات المراقبة الخاصة بالشركة الموجودة في تكساس من أجل اختراق شبكات حكومية حساسة وشركات أخرى مثل مايكروسوفت.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في وقت سابق، إنه يود أن يناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قضية الأمن السيبراني.