رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أبو الغيط: مصر بقيادة الرئيس السيسي وضعت القضية الفلسطينية على الطريق الصحيح

نشر
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي - صورة أرشيفية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وضعت القضية الفلسطينية على الطريق الصحيح والمنطقي لها، وأن تأثير مصر وجهودها في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وجه اهتمام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للقضية من أجل التدخل لحفظ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة خاصة بين فلسطين وإسرائيل.

وقال أبو الغيط - في لقاء خاص مع برنامج “60 دقيقة” الذي يقدمه أحمد الطاهري على قناة “إكسترا نيوز” - إنه بدأ سماع حل الدولتين مرة أخرى وبشكل كبير، مؤكدًا أن مصر وضعت القضية الفلسطينية على الطريق المنطقي لها، حيث إن الدور المصري كان أساسيًا في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي وجه الشكر لمجهودات الرئيس السيسي لتثبيت وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن ما أطلق عليه معركة (غزة- إسرائيل) - مؤخرًا - لم يكن رغبة من حماس للاصطدام بإسرائيل، لكنه تحرك الشعب الفلسطيني على الأرض في القدس وفي مدن إسرائيل والضفة الغربية.

وأضاف: أن إسرائيل أخذت درسًا بقدرة الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال، وإدراكها لمقاومة الفلسطينيين المجنسين بالجنسية الإسرائيلية لليهود الإسرائيليين داخل مدن إسرائيل"، معربًا عن اعتقاده بأن الجانب الإسرائيلي يدرس جيدًا ما حدث في حرب قطاع غزة الأخيرة.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كان يتم التعامل سياسيًا معها بقدر كبير من الحيوية في 2008، فيما يتعلق بمفاوضات السلام وعملية السلام والرغبة في التوصل إلى تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، "وأنه على مدار 10 سنوات وحتى عام 2021 لم نسمع أحدًا يتحدث عن القضية الفلسطينية".

وشدد على أن فلسطين هي القضية الأساسية للعرب، مشيرًا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلنت أن القدس عاصمة إسرائيل وأغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ثم تأتي إدارة أمريكية جديدة برئاسة جو بايدن وبدأنا نسمع حل الدولتين.

ونبه إلى أن إسرائيل تعتمد على المراوغة والمناورة والألاعيب في مسارات التفاوض؛ على أمل ابتلاع الأراضي الفلسطينية والقضاء على إحساس الفلسطينيين بوطنيتهم وهويتهم وفرض ثقل اليد الإسرائيلية عليهم.

وفيما يتعلق بالملف الليبي، قال أبو الغيط "حدث خطأ جسيم في حسابات الجامعة العربية عام 2011 تجاه ليبيا"، مشيرًا في هذا الصدد إلى أنه عارض بشدة أثناء توليه منصب وزير خارجية مصر آنذاك، التدخل الأجنبي العسكري في ليبيا.

وأضاف أن الشعب الليبي دفع ثمن هذا الخطأ على مدى 10 سنوات، مبينًا أنه جرى إهدار موارد كثيرة من ثروات ليبيا، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الجامعة العربية تأثرت سلبا من هذا التدخل، وبدأ الحديث عن تصفيتها وإنهاء خدماتها.

وشدد أبو الغيط على أنه "إذا فقد العرب الجامعة العربية؛ لن نستطيع إقامة بديل لها".

وحول ملف الأمن المائي العربي، والتهديد الذي تواجهه مصر والسودان من الجانب الإثيوبي بسبب سد النهضة، وكذلك سوريا من جانب تركيا، قال "أبو الغيط" إن المياه العربية - في شموليتها - تأتي من خارج الإقليم؛ وهو ما يجعله إقليما صحراويا، مؤكدًا أهمية امتلاك العرب استراتيجية متكاملة في ملف المياه واستخداماتها واتفاقياتها، بالإضافة إلى ترشيد استخدام المياه، فضلًا عن تحركهم ككتلة ليس فقط مصر والسودان، والعراق وسوريا، لكن الإطار العربي المتكامل، مشددًا على أن هذا الإطار يجب أن يكون داعما لاحتياجات الأشقاء في الدول العربية.

وفيما يتعلق بالمنتدى الاستخباري العربي، قال أبو الغيط إن أهمية هذا المنتدى أن جميع أطرافه توافقوا على مكافحة الإرهاب والتصدي له.

وأشار إلى أن عملية التنسيق وتبادل المعلومات، فضلًا على عمليات التدريب وبناء الإمكانيات كلها عناصر تحتاجها الدولة الوطنية، وكذلك الإقليم في إطار نظرة متكاملة في كيفية صد الإرهاب الإقليمي.

ولفت إلى أن إقليم غرب إفريقيا تعرض - على مدى الـ 15 عاما الماضية - لعدوان من جماعات إرهابية، من بينها جماعة "بوكو حرام" التي ترفض تعليم المرأة والأوضاع الاجتماعية السائدة، وتحاول فرض نفسها في القرن الـ 21، برؤية نابعة من عشرات قرون مضت.

وأعرب أبو الغيط عن أمله في أن ينجح منتدى الاستخباري العربي في مهامه.

من ناحية أخرى، أكد أبو الغيط أن ثورة 30 يونيو 2013 حدث كبير أنقذ مصر وأعادها إلى فعاليتها في إطار زمني قليل، كما أعادها إلى التوازن العربي الإقليمي، منبها إلى مخاطر التيار الديني في خلق أوضاع جديدة في الإقليم وفي الفضاء العربي وقدرته على مواجهة التحديات.

وشدد على أن ثورة 30 يونيو دافعت عن الدولة الوطنية المصرية، واستعادتها وإعادة بنائها، وعلى أساس هذا بدأ الحديث الدائم على الدولة الوطنية وضرورة استعادة الدولة الوطنية.

وأوضح أنه قد يكون هناك دول تبدو على السطح أنها وطنية، لكن هذه الدول على الأرض والواقع؛ نجد بها الكثير من الجماعات والتشكيلات المسلحة غير تابعة لهذه الدولة الوطنية؛ بما يؤدي إلى فقدان الدولة الوطنية لذاتها.

عاجل