رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أول رد رسمي من المدرسة على واقعة «طفلة الشعر الكيرلي»

نشر
صورة للطفلة مارلي
صورة للطفلة مارلي مرقس مع والديها

أصدرت مدرسة ماريا أوزيليا تريتشي، بيانا توضيحيا ردا على ما هو منسوب إليها من اتهامات باطلة بشأن واقعة رفض الطفلة ( مارلى مرقس عادل ) التى قدمت للالتحاق بالمدرسة لمرحلة رياض أطفال.

وقالت المدرسة- في بيانها- إن  الطفلة المشار إليها فى المنشور تم قبولها مبدئيا بالفعل كما هو موضح فى الورقة المرفقة مكتوب “ok”  وإمضاء المسئول عن لجنة التقييم، بذلك يتم تقييم أى متقدم للالتحاق بالمدرسة على أسس عدة عناصر من ضمنها المظهر الشخصي، ولم يكن العنصر الأساسى، ما كتب كتعليق بخصوص الشعر كان معناه تنسيق الشعر وتهذيبه كما هو معروف عن المدارس الكاثوليكية بالانصباط، وحسن السلوك، والالتزام بمظهر لائق في اللبس والشعر والأظافر والحذاء ولم يذكر أن ( الشعر كيرلي ) كما قال الأب.

وتابعت المدرسة، أنه تم  معاملة الطفلة المذكورة بكل لطف واهتمام،  والملحوظة التي تمت من قبل المدرسة للأم ليس للأب، وكانت بهدف النصح ليس أكثر وبطريقة بسيطة ولم يتم فيها أي إيذاء نفسي للطفلة، وفوجئنا بعد مدة زمنية نصف ساعة تقريبا بقدوم الأب منفعلا لسحب الملف، وحاولنا أن نتفاهم معه عما حدث من سوء فهم، واحترام مشاعره، وبناء علي ذلك قمنا بالاعتذار، ولكنه أصر على سحب ملف الطفلة على الرغم من تجاوزه ببعض الكلمات الجارحة لنا؛ لكننا كما هو معروف عنا استقبلنا غضبه بكل صدر رحب وتعامل راقٍ.

واختتمت المدرسة: ومما سبق أردنا توضيح الأمر وتقديم شكرنا لكل الداعمين لنا سواء من الجهات المعنية، وأولياء الأمور الأعزاء، و الطالبات والخريجات؛ والمدرسة غنية عن التعريف بمبادئها الثابتة، ومنها احترام الغير، و قبول الآخر لخلق مواطنين صالحين لوطنهم ودعمنا الكامل “لا للتنمر”.

كان ولي أمر الطفلة مارلي مرقس عادل، اشتكى من وضع المدرسة شروط معينة غير المتعارف عليها، موضحا أن ابنته مستوى مهاراتها في اللغة العربية والإنجليزية ممتازة.

وقال ولي الأمر، إن المدرسة رفضت قبول ابنته؛ بسبب شعرها الكيرلي وليس ناعما.

وأضاف مرقس عادل متعجبًا:" التعليق الوحيد من المدرسة أن بنتي شكلها مش حلو"، متابعا:" نظرت لابنتي للتأكد من لبسها وشكلها، فعلقت المعلمة قائلة: بسبب شعرها".

وأوضح الأب، أنه لم يرد استكمال الحديث أمام ابنته، لأنها كانت مركزة في الكلام، ولذلك رجعت نفسيتها مدمرة، متسائلا: “بأي منطق تتسببوا في أذي نفسية طفلة بهذا الشكل وهل يتم تقييم الطفل من خلال شعره أو شكله”.

وطالب بالتوقف على وضع ضغوط على الأسرة والطفل في تقديمات المدارس، معلقا:"احنا مش داخلين حرب".