رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

دراسة: الإفراط في الكافيين يعرضك للإصابة بـ «الجلوكوما»

نشر
المياه الزرقاء وأمراض
المياه الزرقاء وأمراض العين

حذرت دراسة طبية دولية من أن الاستهلاك المفرط للكافيين بصورة يومية يؤدى إلى زيادة خطر الإصابة بـ"الجلوكوما" (المياه الزرقاء) بأكثر من ثلاثة أضعاف، خاصة بين من لديهم استعداد وراثي لارتفاع ضغط العين.

أجريت الدراسة في كلية الطب بجامعة "إيكان" الأمريكية، وهي الأولى من نوعها التي تظهر تفاعلًا جينيًا غذائيًا وزيادة فرص الإصابة بـ"الجلوكوما"، وتشير الدراسة - المنشورة في عدد يونيو بمجلة "طب العيون" الطبية - إلى أن المرضى الذين لديهم تاريخ وراثي قوي فيما يخص "الجلوكوما" يجب أن يقللوا من تناول الكافيين.

أكد الباحثون أن مرض "الجلوكوما" يعد السبب الرئيس للعمى في الولايات المتحدة، وتتناول الدراسة تأثير تناول الكافيين على "الجلوكوما" ومرض ضغط العين IOP، ويعد ضغط العين المرتفع عامل خطر أساسي للإصابة بالجلوكوما، رغم أن العوامل الأخرى تساهم في هذه الحالة أيضًا، وعادة ما يعاني المرضى من أعراض قليلة أو معدومة حتى يتطور المرض ويعانون من فقدان البصر.

قالت الدكتورة لويس آر.باسكوال رئيس أبحاث طب العيون بكلية الطب جامعة "إيكان" الأمريكية: "نشرنا سابقًا بحثًا يشير إلى أن تناول كميات كبيرة من الكافيين يزيد من خطر الإصابة بجلوكوما الزاوية المفتوحة عالية التوتر بين الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.. وفي الدراسة الحالية أظهرنا أن العلاقة العكسية بين تناول الكافيين المرتفع والزرق كانت واضحة فقط بين هؤلاء مع أعلى درجات المخاطر الجينية لارتفاع ضغط العين".

البنك الحيوي
 

استخدم الباحثون في الدراسة البيانات المسجلة في "البنك الحيوي" البريطاني (قاعدة بيانات طبية حيوية واسعة النطاق تعتمد على السكان وتدعمها وكالات صحية وحكومية مختلفة)، وقاموا بتحليل سجلات أكثر من 12 ألفًا مشارك بين عامي 2006 و2010، وتراوحت أعمار المشاركين بين 39 و73 عامًا وقدموا سجلاتهم الصحية جنبًا إلى جنب مع عينات الحمض النووي التي تم جمعها لتوليد البيانات، أجابوا على الاستبيانات الغذائية المتكررة التي ركزت على عدد المشروبات المحتوية على الكافيين التي يشربونها يوميًا، وكمية الطعام المحتوي على الكافيين الذي يأكلونه، والأنواع المحددة، وحجم الجزء، كما أجابوا على أسئلة حول رؤيتهم، بما في ذلك تفاصيل حول ما إذا كان لديهم الجلوكوما أو تاريخ عائلي من الجلوكوما.. بعد ثلاث سنوات من الدراسة بعد ذلك، تم فحص ضغط العين وقياسات العين.

وبحث القائمون على الدراسة، أولًا في العلاقة بين تناول الكافيين وضغط العين، والزرق المبلغ عنه ذاتيًا من خلال إجراء تحليلات متعددة المتغيرات، ثم قاموا بتقييم ما إذا كانت محاسبة البيانات الجينية أدت إلى تعديل هذه العلاقات، وقاموا بتعيين درجة المخاطر الجينية لضغط العين لكل مشارك في الدراسة وأجروا تحليلات التفاعل.

ووجد الباحثون أن تناول كميات كبيرة من الكافيين لم يكن مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو الجلوكوما بشكل عام، وبين المشاركين ذوي الاستعداد الوراثي الأقوى لارتفاع ضغط الدم – بين أكثر من 25% - ارتبط استهلاك الكافيين الأكبر مع ارتفاع ضغط الدم، وانتشار الإصابة بـ"الجلوكوما" (المياه الزرقاء)، وبشكل أكثر تحديدًا، أولئك الذين استهلكوا أكبر كمية من الكافيين يوميًا - أكثر من 480 ملليجرام أي ما يقرب من أربعة أكواب من القهوة - كان لديهم ضغط العين أعلى بمقدار 0.35 مم زئبق، بالإضافة إلى ذلك كان معدل انتشار الجلوكوما أعلى بنسبة 3.9 أضعاف لدى أولئك الذين لا يشربون أي نوع من الكافيين أو يشربون أقل قدر من الكافيين وفي أدنى درجات المخاطر الجينية.