رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بسبب «سرير فاتن حمامة».. ثورة سيدة الشاشة العربية على مصطفى أمين

نشر
مستقبل وطن نيوز

بمجرد أن قرأت سيدة الشاشة العربية، عنوان مقال الكاتب الصحفي مصطفى أمين «أكتب لكم من سرير فاتن حمامة»، ألقت الجريدة على الأرض، وذهبت مسرعة إلى دار أخبار اليوم، والشرر يطق من عينيها البريئتين. 

اقتحمت مكتب مصطفى أمين وهي تقول له بانفعال شديد "كيف تشوّه سمعتي؟ إنني حافظت عليها طوال حياتي ولم يخدشها إنسان"، كان وجهها يبدو كثمرة الطماطم من الانفعال الزائد، وكانت عنيفة وهي تقترب منه، وتشيح بيدها في تحفز وكأنها على وشك الدخول في خناقة تقطيع هدوم، في حين كان مصطفى أمين هادئا في مقعده ينتظر أن تنهي ثورتها ليبدأ الحوار.

استغل الصحفي الكبير الفرصة وهي تبتلع ريقها، ما جعلها تتوقف عن الكلام لحظات قليلة، سألها فيها إن كانت قرأت المقال؟.. وأجابت: "لا.. قرأت العنوان"، ليدخل مصطفى أمين في وصلة ضحك قبل أن يقدم لها الصحيفة من جديد ويقول لها: "اقرئي المقال كله ثم استأنفي ثورتك".

أما فكرة المقال المنشور بمجلة "الجيل" في ستينيات القرن الماضي فتدور حول إصابة الكاتب الأشهر في شارع الصحافة بآلام استدعت تدخل الأطباء لإجراء جراحة عاجلة له، وبالصدفة اختاروا  له نفس الغرفة التي كانت تستضيف فاتن حمامة؛ بعد إجرائها جراحة ناجحة من قبل.

يقول مصطفى أمين، إن ما لفت انتباهه أن سرير فاتن حمامة كان صغير الحجم، ولا يناسبه وهو المعروف بضخامة حجمه ووزنه الكبير "فاتن صغيرة الحجم، وأنا ضخم، ومن المستحيل عليّ أن أتقلّب في السرير، فأي حركة به أجدني واقعا على الأرض" فكتبت مقالا ساخرا أصف هذا السرير تحت عنوان "أكتب لكم من سرير فاتن حمامة".

تبدلت ثورة فاتن حمامة بعد قراءة المقال إلى الضحك المتواصل، بعد أن اتضح لها أنها تسرعت في الحكم، أما مصطفى أمين فقد خرج بحكمة مهمة، وهي ألا يسمح لقلمه بكتابة مقالات يكون فيها اسم فاتن حمامة في العنوان لأنه اكتشف أنها لا تقرأ سواه.

 

عاجل