رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تضم 76 مليون متابع إجباريا

«Jerusalem Prayer team».. صفحة وهمية يديرها «فيسبوك» لنصرة الاحتلال الإسرائيلي

نشر
مستقبل وطن نيوز

«عزيزي الأب السماوي.. يرجى تغطية إسرائيل.. أنت درعنا ومخلصنا.. نقف مع شعب إسرائيل وأرضها.. أيها الرب دع سلامك يرقد على الأرض المقدسة».. كانت هذه الكلمات ضمن أحد المنشورات على صفحة «Jerusalem Prayer team» عبر فيسبوك.

بين ليلة وضحاها، انقلب السوشيال ميديا رأسًا على عقب وخرجت جماهير عربية غفيرة من رواد أحد مواقع التواصل الاجتماعي على صفحاتهم المختلفة، مطالبين بإغلاق المتابعة الإجبارية لصفحة على فيسبوك تدعى «Jerusalem Prayer team»، مشيرين إلى أن شركة فيسبوك دشنتها من أجل الدفاع عن الكيان الصهيوني المحتل.

في هذا الصدد، قالت إحدى الناشطات على فيسبوك وتدعى إيناس كمال: «في صفحة اسمها jerusalem prayer team معرفش ظهرت إزاي وامتى بس فجأة لقيتني عاملة لايك ليها إجباري وحوالي 21 صديقًا.


من فضلكم خدوا بالكم واعملوا unlike للبيدج»، مؤكدة أنها تم إجبارها على الإعجاب بالصفحة وليس وحدها فقط، بل تم إجبار 21 شخصًا من أصدقائها على فيسبوك أيضًا.

كما أشار حساب آخر لشخص يدعى محمد محمود لنفس الواقعة، قائلًا: «فيس بوك عمل صفحة دعم لليهود وأضاف عليها أكتر من ٧٦ مليون إعجاب، يعني أنت ممكن تكون عمرك ماشوفت الصفحة دي وتلاقي نفسك أو حد من الأصدقاء عامل إعجاب، أنا عندي أكتر من 80 صديقًا عامل إعجاب للصفحة دي، من غير ما يعرفوا ومن ضمنهم ناس أنا أعرفهم شخصيًا كل واحد يدخل على لينك بيدج يتأكد».

وأكد حساب ثالث إلى أنه تعرض أيضًا لنفس الإجبار على المتابعة الوهمية، بالإضافة إلى 50 شخصيًا من أصدقائه، مطالبا جميع متابعينه بالدخول على الصفحة الوهمية وإلغاء المتابعات وعمل إبلاغ عن ذات الصفحة.

أما فهمي شهاب فكتب ع صفحته على فيسبوك، قائلا: دي صفحة الفيس بوك عاملها دعمًا للاحتلال الإسرائيلي وعليها 76 مليون متابع وهمي.. تم إضافتهم بشكل إجباري.. وأنا شخصيًا عندي أكتر من 100 صديق عاملين لايك إجباري.. ادخلوا بسرعة شيلوا اللايك واعملوا إبلاغ عن الصفحة».

وأضاف: «الصفحة هدفها تشويه صورة الفلسطينيين ووصفهم أمام العالم الغربي اللي ميعرفش حاجة عن وحشية الاحتلال، بأنهم إرهابيين.. وتجميل صورة المحتل»، مرفقًا المنشور بأسماء أصدقائه الذين أجبروا على الإعجاب بتلك الصفحة.

المنشورات الدينية لها نصيب الأسد.. نظرة على الصفحة

الرب هو الراعي

«الرب هو الراعي.. فلا يعوزني شيء.. في مراع خضر يربضني.. يقودني إلى جانب المياه الهادئة، يعيد لي روحي، يهديني إلى لأجل اسمه».. مزمور 23 -3

عندما تمت متابعة الصفحة  وتصفح محتوياتها، وجدت أنها تضمنت العديد من النصوص التوراتية ودخول الجنة وأيضًا نصوص من الكتاب المقدس.

صلوا وانتظروا الثقة

منشور ثان ديني حمل كلمات: «الله وحده من يستطيع تحمل مشاكلك وتحويلها لانتصارات.. صلوا.. انتظروا الثقة».

من يرضي الله سيعيش للأبد

ومنشور ثالث جاء فيه: «هذا العالم يتلاشى جنبًا إلى جنب مع كل ما يتوق إليه الناس، فكل من يفعل ما يرضي الله سيعيشل للأبد».

أمريكا: صل من أجل إسرائيل

كما جاءت بعض المنشورات من قبل بعض المسؤولين الأمريكيين الذين يدافعون عن الكيان الصهيوني ويطالبون بالصلاة من أجله تحت وسم #صل من أجل_إسرائيل

وبعض المنشورات الأخرى التي تعنتت الفلسطينيين بالإرهابيين الذين يشنون حربًا على الإسرائيليين، على حد وصف الصفحة المزعومة.