رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

لها فوائد علاجية.. إقبال المواطنين للاستحمام في العين السخنة بإسنا

نشر
مستقبل وطن نيوز

تحتفظ مدينة إسنا التراثية بالعديد من المظاهر التراثية العجيبة والتي منها العين السخنة أو حمام الشفا والذي يقع في مدخل قرية ( الوسطى) وهى عبارة عن مياه كبريتية تخرج من باطن الأرض ليل نهار، يأتي إليها الأهالي من جميع القرى وما حولها للاستحمام للشفاء من بعض الأمراض الجلدية.

“مستقبل وطن نيوز” يرصد في التقرير التالي أبرز المعلومات عنها..

في مطلع الستينيات عثرت الشركة الايطالية والمكلفة بأعمال حفر واستصلاح الأراضي بتلك المنطقة أثناء الحفر علي تلك العين، والتي كانت تتكون من  4 عيون و عندما جاء النوبيون إلى قريتي "توماس” و"عافية" وسكنوا بها قيل انهم منعوا العرب والمزارعين بالمناطق المحيطة من الدخول إليها مما اضطر الأهالي إلي ضرب جذور العيون فانسدت3 عيون من المياه وأصبحت عينا واحدة وقاموا بوضع ماسورة من العين إلي مكان منازلهم حتى لا يختلطوا بهم وما لبثت مع الوقت حتى أصبحت بطول المترين أو اقل وأغلقت من أعلاها وتم عمل فتحات بها ليستحم فيها الأهالي.

 ويعتقد البعض أن هذه العين يوجد بها أحجار وفصوص كريمة وهو ما جعل الناس يأتون إليها من جميع أنحاء المنطقة، فيما يستخدمها البعض الآخر كعلاج نفسي اعتقادًا منهم أنها مياه مباركة فهي تخرج من باطن الأرض دون تدخل من البشر وساخنة بدرجة حرارة مناسبة للأطفال والكبار صيفًا وشتاءً، وعلى الرغم من ذلك لم يتم استغلالها الاستغلال الأمثل، حيث يمكن أن تستغل في السياحة العلاجية خاصة وان مركز إسنا ذاخر بالمعالم السياحية والأثرية الفرعونية والإسلامية والقبطية والطقس المعتدل، وبالتالي يمكن أن تدر دخلا يعود على إسنا وأهلها بحسب ما يقول جمال خضري من أهالي المنطقة.

 ويضيف عمرو حماده أحد أهالي توماس، أنه حديثًا أنشأت الوحدة المحلية سورًا حول تلك العين وإقامة عدد من دورات المياه بداخلها والشروع في عمل حديقة وعمل حمامات للاستحمام بها إلا أن المشروع توقف ولا نعلم السبب وبرغم تجاهلها من المسؤولين مبررين أنهم قاموا بتحليل المياه في جامعة جنوب الوادي فوجدوها لا تصلح للاستخدام الآدمي ولا توجد بها كبريتات وبالتالي ليس بها أي استخدام علاجي علي حسب قولهم.

 في حين يؤكد عثمان النميري، أحد أهالي النوبة القاطنين بجوار العين، أنها تحتوي على مواد كبريتية والتجربة خير دليل وبرهان من توافد الأهالي وشفائهم من بعض الأمراض الجلدية.

 وطالب بعض الشباب من أبناء البلدة بتحليل المياه في جامعة أسيوط للوقوف على حقيقة الأمر، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل أصبح الذهاب إلى العين السخنة أحد طقوس الزواج من النوبيين والإسناوية، حيث يخرج العريس من الحنة إلى العين السخنة مصطحبا أصدقائه وأحبائه بالعربات والدراجات النارية على أنغام الأغاني ليستحم بها ويعود ليكمل مراسم زواجه.

2 (1)
2 (1)
2 (3)
2 (3)
2 (4)
2 (4)
MVI_9687[00_00_01][20210506-132736-2]
MVI_9687[00_00_01][20210506-132736-2]
عاجل