رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

التجارة: شركات برازيلية تزور مصر لبحث التعاون بالقطاع البيطري والزراعي الأسبوع المقبل

نشر
وزيرة التجارة والصناعة
وزيرة التجارة والصناعة

كشف الدكتور مايكل جمال، مدير عام قطاع الاتفاقيات الثنائية بوزارة التجارة والصناعة، عن زيارة مرتقبة لشركات برازيلية للقاهرة تعمل في مجالات إنتاج الأدوية البيطرية الأسبوع المقبل، لبحث التعاون المشترك وتبادل الخبرات في القطاع البيطري والزراعي والأبحاث بجانب الاستيراد والتصدير.

وأضاف خلال الندوة التي نظمتها جمعية المصدرين المصريين "اكسبولينك" حول الفرص الواعدة لزيادة حجم التبادل التجاري بين مصر ودول الميركسور"، أن المجال البيطري من المجالات الهامة للتعاون بين مصر والبرازيل.

وأوضح جمال أن صناعات مواد البناء من القطاعات الهامة للتعاون مع البرازيل مثل تصدير الرخام والجرانيت المصري، خاصة من النوع جرانيت المنيا وأحمر أسوان بينما يمكن لمصر استيراد الجرانيت والرخام الأخضر المستورد من الهند بجانب التعاون في صناعة السيارات وقطع الغيار والأثاث، والأخشاب.

وأكد أن اختلاف هيكل الإنتاج في مصر والبرازيل يعطي فرصة كبيرة للتكامل الاقتصادي بين البلدين، موضحًا أن من أبرز السلع التنافسية لمصر في أسواق البرازيل تأتي المنتجات المصنعة من القطن المصري من الملابس والمنسوجات والمفروشات في المقدمة، بجانب الألومنيوم وقضبان النحاس، بجانب السلع الغذائية من المنتجات الزراعية مثل الزيتون بجميع أنواعه وهي من المنتجات التي تحتاجها البرازيل بشدة.

وذكر أن السلع الزراعية والحاصلات الزراعية المصرية بها فرص نمو كبيرة في السوق البرازيلية مثل الثوم بجانب البرتقال والحمضيات، والفراولة المجمدة والعنب.

وتابع جمال أن البرازيل تمتلك ميزة تنافسية في تصدير العديد من السلع مثل الآلات بالقائمة الأولى والثانية، بجانب القطن والقهوة والصويا بكافة منتجاتها والورق والكوكا ومنتجات الثروة الحيوانية مثل منتجات الدهون والألبان، مشيرًا إلى السماح باستيراد الدواجن من دول الاتفاقية بنظام الكوتة بإجمالي 2500 طن دواجن مقسمة بواقع 1500 طن من البرازيل و1500 طن من الأرجنتين والباقي من باراجواي وأوروجواي فيما عدا ذلك يخضع إلى الجمارك.

وعلى جانب آخر لفت جمال إلى أن اتفاقية الميركسور من الاتفاقيات التي ترسم مستقبل التجارة المصرية الخارجية وأفضلها حيث نمت الصادرات المصرية إلى الضعف في أول سنة من تطبيقها في 2018 بقيمة 326 مليون دولار، و317 مليون دولار في 2019 مقارنة بـ 164 مليون دولار في 2017 في حين بلغت إجمالي الواردات 4.2 مليار دولار في 2018 و4 مليار دولار فقط في 2019.

وأوضح أن الصادرات المصرية للسوق البرازيلية تطورت من عام 2015، 2016، و2017 من 111 مليون دولار إلى 260 مليون دولار في 2018، لافتا إلى أن الصادرات المصرية حققت قفزت في النمو على مستوى الدول الأربعة أيضا بنفس نسب الزيادة في البرازيل.

وأشار جمال إلى أن البرازيل تستحوذ على أكثر من 75% حجم الصادرات المصرية لدول الميركسور، تليها الأرجنتين بنسبة 25%.

ونوه بأن الصادرات الزراعية من السلع المصنعة الزراعية والأسماك من القطاعات المستهدفة زيادتها في السوق البرازيلي في الفترة المقبلة حيث بلغت في 2018 نحو 36 مليون دولار بنسبة 11% فقط في حين السلع الصناعية بلغت 290 مليون دولار بنسبة 89% من إجمالي الصادرات.

وذكر جمال أن الواردات المصرية من البرازيل أغلبها تدخل في الصناعات الغذائية من اللحوم المصنعة والأسماك ويحتاجها السوق المصري لأغراض التصنيع والحفاظ على الأمن الغذائي حيث أن 74% منها سلع زراعية بقيمة 2.5 مليار دولار سنوياً، من لحوم مجمدة والسكر والبن والصويا والذرة ويحتاجها السوق الإنتاجي لأغراض التصنيع، بينما 25% سلع صناعية، لافتا إلى أن الحصيلة الجمركية لم تتأثر باتفاقية الميركسور كأي اتفاقية تجارة حرة نتيجة لأن نسب التخفيض الجمركي من زيرو جمارك إلى 2% جمارك.

وأوضح أن منهجية تحرير السلع في إطار الاتفاقية شملت 5 قوائم، يتم تحريرهم تدريجيًا في الأول من سبتمبر، حيث تم تحرير القائمة الأولى والثانية بشكل كامل، بينما القائمة الثالثة تمنح تخفيض 50% والقائمة الرابعة 40% وسيتم تحريرها على 10 سنوات بينما القائمة الخامسة سلع محدودة جدًا خارج الاتفاقية.

وكشف أنه من المقرر عقد اجتماعًا للجنة المشتركة خلال شهر يونيو المقبل وسيتم خلاله مناقشة كيفية التحرك نحو تحرير قائمة السلع الحساسة في القائمة الخامسة، مشيرًا إلى أنه بحلول عام 2026 ستدخل جميع قوائم السلع بالاتفاقية زيرو جمارك.

عاجل