رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

زاهي حواس يكشف تفاصيل «المدينة الذهبية» المفقودة

نشر
زاهي حواس اثناء الإعلان
زاهي حواس اثناء الإعلان علي الكشف الأثري الجديد

قال الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ورئيس البعثة الأثرية العاملة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، إن الكشف الأثري الجدي لمدينة صعود آتون أو كما نطلق عليها المدينة الذهبية المفقودة، سيقلب موازيين التاريخ  الفرعوني؛ لأنه يضم وثائق ونقوشًا سنثبت من خلالها أن نفرتيتي حكمت مصر، وأنها حين غيرت اسمها ليصبح اسمها «سمنخا رع» لذا لم يعرف أحد أنها تولت الحكم.

وأوضح "حواس " أن سبب تسميتها بالمدينة المفقودة لأنها لم يرد ذكرها من قبل، وذهبية لأنها كشف عالمي لملوك مصر في العصر الذهبي، حيث أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك «أمنحتب الثالث» الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وشاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع «أخناتون» آخر 8 سنوات من عهده.

و كشف رئيس البعثة الأثرية العاملة بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، أن  الغرض من التنقيب في المنطقة هو  البحث عن معابد توت عنخ آمون، فكانت المفاجأة مدينة سكنية كاملة كانت مسؤولة عن توريد كل ما يخص البناء بمعبد «أمنحتب الثالث» بالبر الغربي، و وجدنا مصنع قوالب الطوب اللبن، و عشر قوالب لعمل التمائم والتماثيل، وعثرنا على المنطقة المخصصة لتوريد اللحم طازجا للمعبد؛ ليقدم كقرابين للآلهة.

وتابع حواس أنه  تم العثور على إناء يحتوي على جالونين من اللحم المجفف أو المسلوق حوالي 10 كجم ويحمل نقوش قيمة يمكن قراءتها: «السنة 37، لحوم مسلوقة لعيد حب سد الثالث من جزارة حظيرة (خع) التي صنعها الجزار إيوي»،  كما وجدنا خواتم خاصة بالملكة تي وسمكة ذهبية.

وأشار إلى  أن هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، ومقسمة إلى شوارع.

كما  تم اكتشاف جزء من المدينة يمتد غربًا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا.

ولفت إلى أن أعمال التنقيب بدأت في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.

كما عثرت البعثة أيضًا على نص منقوش على طبعة ختم يقرأ: «جم با أتون» أي مقاطعة أتون الساطع، وهذا اسم معبد قد بناه الملك أخناتون بالكرنك.

كما تم الكشف عن مقبرة كبيرة لم يتم تحديد مداها بعد، واكتشفت البعثة مجموعة من المقابر المنحوتة في الصخور بأحجام مختلفة والتي يمكن الوصول إليها من خلال سلالم منحوتة في الصخر، وهناك سمة مشتركة لبناء المقابر في وادي الملوك ووادي النبلاء، ومازال العمل جاريًا.

 

عاجل