رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس مجلس الإدارة
أشرف رشاد
نائب رئيس مجلس الإدارة
دينا عبد الكريم
رئيس التحرير
أحمد ناصف

دراسة طبية: مرضى القلب عرضة للإصابة بمرض السكر أكثر من الأصحاء

نشر
صورة تعبيرية من (الإنترنت)
صورة تعبيرية من (الإنترنت)

حذرت دراسة طبية من أن مرضى القلب قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر بثلاث مرات، مقارنة بالأصحاء، بحسب ما تم نشره من نتائج متوصل إليها في عدد أبريل من مجلة "الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC).

ووفقًا للدراسة التي أجريت في مستشفى "بيشات كلود برنارد" في باريس، فإن ما يقرب من 30 % من مرضى الشريان التاجي يعانون من مرض السكر.

وقال الدكتور إيمانويل فيدال بيتيو"، الأستاذ في مستشفى بيشات كلود برنارد، باريس، فرنسا: "إن السمنة، وقلة ممارسة نشاط رياضي في مقدمة عوامل الخطر الشائعة لكل من مرض السكر وأمراض القلب، وتسلط نتائجنا الضوء على الحاجة الملحة لتحسين التغذية ورفع مستويات النشاط على مستوى العالم".

وأضاف "فيدال": "أن البلدان الأكثر تضررًا من مرض السكر هي أيضًا في بؤرة انتشار وباء السمنة، والذي يمكن أن يُعزى جزئيًا إلى التحضر والتغيرات المرتبطة به في النشاط البدني وتناول الطعام".

وقام الباحثون الفرنسيون بتحليل سجلات ما يقرب من 32694 مريضا يعانون من متلازمة الشريان التاجي المزمنة من 45 دولة في أوروبا، وآسيا، وأمريكا، والشرق الأوسط، وأستراليا، وأفريقيا، وقد تم تسجيل المرضى من 2009 إلى 2010 ومتابعتهم سنويًا لمدة خمس سنوات.

وأشار الباحثون إلى حدوث جميع النتائج السريرية الضارة التي تم قياسها في الدراسة بشكل متكرر بين مرضى القلب المصابين بمرض السكر بالمقارنة مع غير المصابين بالسكر، عندما قارن الباحثون احتمالية النتائج السيئة لدى المصابين بمرض السكري مقارنة مع غيرهم، قاموا بتعديل التحليلات لعوامل متعددة يمكن أن تؤثر على العلاقة بما في ذلك العمر والجنس وحالة التدخين ومؤشر كتلة الجسم وضغط الدم والأدوية وغيرها من الحالات.

بعد هذه التعديلات وجدوا أنه من بين المرضى الذين يعانون من أمراض القلب التاجية المستقرة، كان لدى مرضى السكري معدل وفيات أعلى بنسبة 38 % خلال فترة المتابعة التي استمرت خمس سنوات، كما لوحظ أن لديهم أيضا خطرًا أعلى بنسبة 28% فرص الأزمة القلبية أو السكتة الدماغية معا أو الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، كما كان لدى مرضى القلب المصابين بداء السكر نتائج أسوأ من أولئك الذين لا يعانون من مرض السكري بغض النظر عن المنطقة الجغرافية والعرق.