رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

حظر تجول وحجر صحي.. عطلة عيد فصح «مقيدة» في أوروبا بسبب كورونا

نشر
فرنسا
فرنسا

تستعد الدول الأوروبية لقضاء عطلة عيد الفصح، وسط انتشار الموجة الثالثة لفيروس كورونا المستجد، ووسط إجراءات احترازية مشددة للحد  من تفشي المرض.

وتكثف القارة العجوز من الإجراءات لمحاولة لمكافحة الجائحة، خاصة فيما يتعلق بالقيود المفروضة على التنقل والسفر والتجمعات خلال المناسبات الدينية.


“فرنسا”


وتشهد فرنسا، مساء اليوم السبت، إجراءات جديدة لمواجهة كورونا، ويحاول العديد من الفرنسيين التنقل بعيدا تجنبا لهذه التدابير الصارمة. 

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن الأربعاء الماضي، توسيع نطاق إجراءات مكافحة كوفيد-19 لتشمل كامل الأراضي الفرنسية لمدة أربعة أسابيع وإغلاق المدارس لمدة ثلاثة أسابيع.

 

“ألمانيا” 

وفي ألمانيا، تم فرض حظر تجول في المدن الكبرى مثل برلين وهامبورج، كما تم تشديد المراقبة على الحدود.

 

“إيطاليا”

 

 وفرضت إيطاليا حجرا صحيا على القادمين من البلدان المجاورة مدته أربعة أيام، وذلك ضمن إجراءات أخرى للحد من تفشي الوباء.

 

"بطء التطعيم"

 

يأتي ذلك بعد يومين، من انتقاد منظمة الصحة العالمية، تباطؤ حملة التطعيم  ضد كورونا في أوروبا ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

 

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوجه: "حاليا الوضع الإقليمي هو الأكثر إثارة للقلق مما شهدناه منذ عدة أشهر".

 

“عتبة المليون”

 

ففي منطقة أوروبا التي تشمل وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية نحو خمسين دولة بينها روسيا وعدة دول من آسيا الوسطى، تجاوز عدد الوفيات 24 ألفا الأسبوع الماضي ويقترب "سريعا" من عتبة المليون.

 

أودى كورونا  بحياة أكثر من 2,8 مليون شخص في العالم، فيما تجاوز عدد الإصابات حاجز الـ130 مليون حالة.
 

وأظهرت دراسة أجريت في بريطانيا أن واحدًا من كل سبعة أشخاص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، ما زال يعاني من أعراض المرض بعد ثلاثة أشهر من الإصابة.

 

ووفقًا لهذه الدراسة التي أُجراها المكتب الوطني للإحصاء حول ما يعرف باسم "كوفيد الطويل" وشملت أكثر من 20 ألف شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، فإن 13,7% من هؤلاء عانوا من أعراض مثل التعب وآلام العضلات لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا على الأقل.

 

عاجل