رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خطورة الإفراط في تناول المضادات الحيوية.. الصحة: تعد أحد أكبر 10تهديدات عالمية لصحة البشرية

نشر
مستقبل وطن نيوز

تنبهت المنظمات المنوطة بصحة الإنسان وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية لخطورة الإفراط في تناول المسكنات والمضادات الحيوية والتى تؤدى إلى فقدانها للفعالية وتجعل الجسم مُعرض لخطر أشرس للإصابة ببكتريا أو فيروسات لا يصلح معها أى علاج.

ويستعرض موقع "مستقبل وطن نيوز" في هذا التقرير خطورة الإفراط في تناول المضادات الحيوية والمسكنات، والتحذيرات التى أطلقتها كلا من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية وهيئة الدواء المصرية واللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

 

  • علمية كورونا

حذرت اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وعدم استخدامها دون استشارة الطبيب، وفي حال وصف الطبيب المضاد الحيوي يجب على المريض إكمال الجرعات الدوائية طبقا لإرشاداته وفي الميعاد المحدد له.

وأكدت أن الإفراط في المضادات الحيوية يؤدي إلى مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، حيث يصبح الميكروب مقاوما للدواء الأصلي الذي كان يستخدم في علاج العدوى التي يتسبب فيها هذا الميكروب.

وأشارت إلى أن سوء استخدام المضادات الحيوية بدون داع، خاصة عند ظهور أعراض البرد أو الإنفلونزا، قد يفقدها فاعليتها، مشيرة إلى أن معظم هذه الأنواع من العدوى سببها فيروسي، مشددة على ضرورة غسل الأيدي باستمرار للحماية من معظم أنواع العدوى، وبالتالي تقليل تناول المضادات الحيوية، مما يحافظ على فاعليتها.

 

  • هيئة الدواء المصرية

كشفت الهيئة الدواء المصرية، عن خطورة تناول الأطفال للمضادات الحيوية بدون وصفات طبية بشكل عام وللأطفال بشكل خاص، مشيرة إلى أن الاستخدام غير السليم للمضادات الحيوية يعرض الطفل للأعراض الجانبية مثل الإسهال والالتهابات الجلدية، ويجعل جسمه فى حاجة إلى مضاد حيوى أقوى فى حال إصابته بعدوى بكتيرية مرة أخرى، مشيرة إلى إنها تسبب ضرر بالجهاز الهضمى للأطفال نتيجة القضاء على البكتيريا النافعة.

وأكدت أن أدوية المضادات الحيوية والمسكنات لها تأثير على وظائف الكلى، خاصة مع عدم ظبط الجرعات، مشيرة إلى ضرورة استشارة فريق الرعاية الصحية قبل إعطاء الأطفال أى مضادات حيوية.

 

  • وزارة الصحة والسكان

أكدت وزارة الصحة والسكان، أن المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات لكن تعالج العدوى البكتيرية، لافتة إلى أن سوء المضادات الحيوية والإفراط في سوء استعمالها خلال جائحة فيروس كورونا قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية.

وأضافت الوزارة أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يؤدي إلى مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، حيث يصبح الميكروب مقاوم للدواء الأصلي الذي كان يستخدم في علاج العدوى التي يتسبب فيها هذا الميكروب.

وأكد الدكتور إيهاب عطية، مدير الإدارة العامة لمكافحة العدوى بوزارة الصحة والسكان، أن سوء استخدام المضادات الحيوية دون داع خاصة عند ظهور أعراض البرد أو الانفلونزا قد يفقدها فعاليتها، مؤكدًا أن معظم هذه الأنواع من العدوى سببها فيروسي، مشددًا على ضرورة غسل الأيدي باستمرار للحماية من معظم أنواع العدوى وبالتالي تقليل تناول المضادات الحيوية مما يحافظ على فاعليتها.

وأكد مدير الإدارة العامة لمكافحة العدوى أهمية الحرص عدم استخدام المضادات الحيوية إلا بعد استشارة الطبيب، وفي حال وصف الطبيب المضاد الحيوي يجب على المريض إكمال الجرعات الدوائية طبقا لإرشاداته وفي الميعاد المحدد له، لافتًا إلى أن ذلك الخطر أحد أكبر 10 تهديدات عالمية للصحة العامة تواجه البشرية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، حيث إن بعض أنواع العدوى قد تودي بحياة الإنسان إذا لم يتوافر العلاج الفعال للقضاء عليها.

وأوضح أنه جاري إدراج عدد من المستشفيات ضمن منظومة ترصد الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية وبرنامج ترشيد استخدام المضادات الحيوية كما يتم التقييم من خلال لجنة من كل من الإدارة العامة لمكافحة العدوى بوزارة الصحة والمعامل المركزية وهيئة الدواء المصرية.

 

  • الصحة العالمية

قال الدكتور باسم زايد الاستشارى الطبى لمقاومة مضادات الميكروبات والوقاية من العدوى ومكافحتها بمنظمة الصحة العالمية، إن منظمة الصحة العالمية تسعى لإنشاء برنامج وطنى ودليل إرشادي في كل دولة حول استخدام المضادات الحيوية يشمل إجراءات صرفها والاستخدام الأمثل لها.

وأضاف أن البرنامج سيقوم رصد كميات استخدام المضادات الحيوية وإجراءات صرفها للمرضى، ورصد معدلات حدوث مقاومات للأدوية، لافتًا إلى أن سوء استخدام المضادات الحيوية يؤدى لمقاومة الفيروسات للمضادات الحيوية.

قال الدكتور باسم زايد الاستشاري الطبى لمقاومة مضادات الميكروبات والوقاية من العدوى ومكافحتها بمنظمة الصحة العالمية، إن منظمة الصحة العالمية في دول الإقليم شرق المتوسط أصدرت قرارا مشترك لدعم خطط التصدي لمقاومة الفيروسات للأدوية، ويتم متابعة ذلك وتقديم الدعم الفني لهم في إطار نهج خطة عالمية لضبط معدلات استخدام المضادات الحيوية والتصدي لمقاومة الميكروبات.

وأكد أن ذلك القرار يشمل رصد معدلات العدوى والاستخدام الأمثل ودعم الاستثمار للتصدي لمقاومة الميكروبات للأدوية.

وأوضح أن هناك 19 دولة في الأقليم وضعت خططا وطنية لذلك و20 دولة قي الإقليم أنشأت معملا مركزيا وطنيا لدعم تشخيص مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية و18 دولة تشارك بيانات مقاومة المضادات الحيوية، مؤكدًا تقديم كافة أشكال الدعم الفني في كل المحاور.

 

عاجل