رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

60 سيارة مسلحة.. ملابسات مثيرة في محاولة اغتيال وزير داخلية الوفاق الليبي

نشر
مستقبل وطن نيوز

سيطرت محاولة اغتيال وزير الداخلية، بحكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، على معظم وسائل الإعلام الليبية، حيث تناولت تأثير هذا الحادث على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة بقيادة عبدالحميد الدبيبة.

وقال المتحدث باسم مبادرة القوى الوطنية، محمد شوبار: إن هذه الحادث تعبّر عن حجم الفوضى التي تمرّ بها ليبيا بشكل كبير، مضيفًا "حتى هذه اللحظة لا يوجد ما يثبت أن هناك حادثة اغتيال، وطبعًا تم تشكيل لجنة بأوامر من وزارة العدل على رأسها نيابة شمال طرابلس، لتبدأ التحقيق في الحادث، وعلينا انتظار النتائج"، وفقًا لقناة "218" الليبية.

وتابع "في اعتقادي ليس هناك ما يثبت أن الحادث اغتيال لأسباب عدة منها: إذا تحدثنا عن رتل فتحي باشاغا والذي يحوي أكثر من 60 سيارة، ومن البديهي؛ لا تستطيع سيارة واحدة مواجهة كل هذه السيارات المصفحة، المعلومات الأولية حول هذا الحادث تؤكد وجود خطأ، وهذا الخطأ يجب إصلاحه من قبل وزير الداخلية".

وأردف "هناك ملابسات في الحادث تدعو إلى التساؤل، خاصةً ونحن على أبواب تشكيل حكومة وحدة وطنية ينتظرها كلّ الليبيين، هذه الحكومة تشهد تراجعًا دوليًا واضحًا من خلال بيانات القوى الدولية ورئاسة مجلس الأمن".

واستدرك شوبار قائلًا: "أعتقد أنه ولحساسية الوضع الذي تمر به ليبيا خاصة فيما يتعلق بالفوضى الأمنية؛ فليس من صالح الجميع تناول هذا الحادث بطريقة بعيدة عن الواقعية ولنترك الأمر للتحقيقات للكشف عن الحقيقة، وهل ما حدث اليوم محاولة اغتيال أم لا؟".

وأكد شوبار أن هذا الحادث، سيكون له انعكاسات سلبية على الحالة السياسية التي تمر بها ليبيا، وعلى مسألة تشكيل الحكومة.

من ناحيته، أبدى رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان، علي مصباح أبو سبيحة، استغرابه من واقعة محاولة الاغتيال التي روّج أن فتحي باشاغا، وزير داخلية الوفاق، تعرض لها، متسائلا: "هل المنفذون على هذه الدرجة من الغباء ليهجمون على رتل مكون من 50 سيارة مسلحة؟".

وقال أبو سبيحة، عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "الاغتيالات عمليات جبانة ومدانة بكل الشرائع الإلهية والوضعية ضد أيا كان. ومن ضمنها محاولة اغتيال باشاغا وزير داخلية حكومة الوفاق المفوض".

وأضاف "لكن ما يسترعي الانتباه؛ هل من خطط لهذه العملية ومن نفذها بهذه الدرجة من الغباء. يهجمون على رتل مكون من أكثر من خمسين سيارة مسلحة والمستهدف راكب بسيارة مصفحة. وفى وسط الرتل؟".

وتابع "إنه أمر محير ولكن الايام كفيلة بإظهار الحقيقة وملابساتها وإظهار ما خفي منها. لك الله ايها المواطن الغلبان الذي تغتال في وضح النهار وترمي في القمامة أو في أحد الشوارع المخصصة لمثلك".

عاجل