رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

تعرف على الصلة بين الأجسام المضادة في العمود الفقري وأعراض كورونا

نشر
مستقبل وطن نيوز

اجتمع خبراء جامعة ييل، عقب بدء انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم،  لبناء مستودع بيولوجي، أو مكتبة، لعينات مرضى "كوفيد-19".

ويهدف هذا المشروع في البداية، إلى تزويد الباحثين في جميع أنحاء الجامعة بإمكانية الوصول إلى المواد البشرية اللازمة لكشف النقاب عن ألغاز ما كان ، في ذلك الوقت، فيروسا غير مألوف.

وفي مارس من عام 2020، بدأت شلي فرهاديان، دكتوراه في الطب، والأستاذة المساعد في الطب (الأمراض المعدية) وعلم الأعصاب، في رؤية أوجه تشابه في أبحاثها قبل الجائحة، حول التأثيرات العصبية في المرضى المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وإمكانية حدوث آثار عصبية على مرضى SARS-CoV-2.

وقالت فرهاديان: "كانت هناك بعض المؤلفات التي تشير إلى أن فيروسات كورونا يمكن أن تؤثرعلى الدماغ. مع العلم أن هذا كان احتمالا مرجحا، حتى قبل أن يكون لدينا أول حالة في مستشفى ييل نيو هافن، عملت مع أشخاص آخرين لإعداد بروتوكول يمكننا من خلاله الحصول على موافقة المرضى لجمع عينات الأنسجة والمعلومات في محاولة معرفة ما إذا كان هذا سيحدث أيضا مع SARS-CoV-2".

وأضافت فرهاديان: "قدّرت الدراسات الجماعية الكبيرة في الصين وفرنسا ومدينة نيويورك أن حوالي 30% من المرضى في المستشفيات المصابين بكوفيد-19، لديهم نوع من المكونات العصبية لمرضهم. ولذلك في هذا السياق، ومع خلفيتنا في دراسة الآثار العصبية من الالتهابات الجهازية، بدأنا في التساؤل عما إذا كان هناك التهاب أو نتيجة أخرى لهذه العدوى التي تؤثر على الدماغ".

 
عاجل