رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الشاعر عمرو حسن: «والدي كان بزنس مان وتحول لبائع ميداليات جائل في الشارع»

نشر
مستقبل وطن نيوز

تحدث الشاعر عمرو حسن، عن حياته ومرحلة طفولته، موضحًا أن والده هو مثله الأعلى، حيث كان يعمل كمترجم، يعمل بالقطعة، قبل أن يتم الاستغناء عنه، حتى وصل به الأمر لبيع "الميداليات" فى الأماكن العامة.

وقال خلال حواره ببرنامج "صبايا الخير" الذى تقدمه الإعلامية ريهام سعيد، على شاشة "النهار"،  "والدى اشتغل حاجات كتير، وكان يبيع ميداليات فى الشارع مع الباعة الجائلين.. أبويا مثلي الأعلي، ورحلته غريبة جدًا، وكنت استغرب صبره وجلده وقدرته على الاستمرار"، مشيرًا إلى أنه توفى حيث كان صغيرًا.

وأضاف:"والدى أثر كثيرًا فى حياتى، شفت أبويا وهو برنس وكان رجل أعمال وبزنس مان، ومعاه قبل أن يتعرض مكتبه لحريق، ثم يعمل كمترجم، ويستمر فى الحياة، ولما بحس بالاستسلام بفتكر أبويا".

يذكر أن "عمرو حسن" شاعر سكندري استطاع في وقت قصير أن يحقق نجاحًا كبيرًا وكأنه يتصارع مع الزمن ليحصد أكبر قدر ممكن من الجوائز قبل أن يهاجمه المرض.

عمرو حسن من مواليد 1987 بمحافظة الإسكندرية وانتقل للعيش في محافظة الإسماعيلية، لأب كان يعمل مترجمًا، وكان لأبوه قصة معاناة رواها عمرو في إحدى لقاءاته التلفزيونية عندما ترك عمله كمترجم وعمل بمهن لم يكن يتوقعها، فبدأت حياة عمرو بالكفاح والمعاناة التي شاهدها مع والده ومثله الأعلى الذي ترك فراقه أثرًا كبيرًا في نفسه عقب وفاته.

وبدأ عمرو حسن الكتابة عام 2004 وأنهى أول ديوان شعري له في 2008، وظل سنوات يحاول نشر ديوانه ولم ييأس من تحقيق حلمه، حتى أصبح من أشهر شعراء العامية الشباب، وبدأ رحلة جديدة من النجاح بعد سنوات من المعاناة.


وأعلن عمرو حسن عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن اعتزاله الفن وإلقاء قصائده، بسبب مرضه وطلب من جمهوره الدعاء له بالشفاء.

عاجل