رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

هل ينافس خط أنابيب «إيلات- عسقلان» قناة السويس؟.. الهيئة ترد

نشر
مستقبل وطن نيوز

أعلنت هيئة قناة السويس، حقيقة تأثير مشروع خط أنابيب «إيلات- عسقلان» على حركة الملاحة العابرة للقناة، وذلك رداً على ما تم تداوله على بعض وسائل الإعلام بشأن تأثير مشروع خط أنابيب (إيلات - عسقلان ) على تنافسية قناة السويس. 

ونفت الهيئة، في بيان لها تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الحديث عن تأثير خط الأنابيب (إيلات – عسقلان) فى حال إعادة تشغيله على حركة تجارة البترول المارة بالقناة تم تداوله بصورة خاطئة ومجتزأة.

وكشفت التقارير والدراسات التحليلية، التي أعدتها الوحدة الاقتصادية التابعة لهيئة هيئة قناة السويس، أسباب عدم وجود تأثير فعلي من تشغيل خط الأنابيب «إيلات – عسقلان» على حركة الملاحة المارة بقناة السويس، أهمها: 

- اعتماد دول الخليج العربي خاصة (الإمارات والسعودية والكويت) في تصدير البترول الخام  بشكل كبير على السوق الآسيوي خاصة الصين، الهند، كوريا الجنوبية، واليابان، بنسبة تزيد عن 85% من الصادرات البترولية لمنطقة الخليج العربي، وذلك لوجود استثمارات مشتركة مع تلك الدول إلى جانب تزايد نشاط تكرير البترول بآسيا.

- توضح الإحصائيات الخاصة بحركة تجارة البترول العابرة للقناة عدم وجود داع للتخوف من تنافسية خط الأنابيب المذكور حال تشغيله، حيث تمثل نسبة تجارة البترول لدولة الإمارات حوالي 0,7% من إجمالي حركة تجارة البترول المارة بالقناة.

- تمثل نسبة تجارة المملكة العربية السعودية المارة بقناة السويس من البترول الخام حوالي 4,9%.

- تشكل تجارة الكويت نحو 1,4% من إجمالي تجارة البترول المارة بالقناة.

نسبة التأثير:

- من المتوقع ألا تتعدى نسبة التأثير (12% - 16%) من حجم تجارة البترول الخام المتجهة شمالاً وليس من إجمالي حركة التجارة العابرة للقناة.

- التأثير يمثل نحو 0,61% فقط من إجمالي حركة التجارة المارة بقناة السويس لمختلف أنواع السفن.

- تشير التقارير الدورية لقناة السويس إلى ارتفاع نسبة تجارة مشتقات البترول العابرة لقناة السويس إلى 14,2% وهي منتجات يصعب نقلها عبر خطوط الأنابيب.

- في المقابل تراجع نصيب البترول الخام إلى نحو 8,8% فقط من حجم التجارة المارة بالقناة نظراً لتزايد الاستثمارات في قطاع البتروكيماويات ونشاط تكرير البترول عالمياً.

عقبات في طريق خط (إيلات- عسقلان)

- ترصد الوحدة الاقتصادية بالهيئة توقعات بزيادة تكاليف عبر خط (إيلات- عسقلان)، بدلاً من قناة السويس، نظرًا لكون تلك التجارة تتجه غالبيتها إلى منطقة شمال غرب أوروبا وستحتاج للشحن على ناقلات في البحر المتوسط.

- كما تتوقع الوحدة الاقتصادية زيادة المدة الزمنية المستخدمة للتفريغ والشحن.

- إضافة إلى تراجع أهمية تشغيل خط الأنابيب للتصدير إلى أوروبا في ظل انتهاج دول القارة العجوز لسياسات الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري، والتوجه نحو الطاقة النظيفة والغاز الطبيعي.

- نجحت السياسات التسويقية المرنة التي تبنتها الهيئة خلال العام الماضي في جذب 114 ناقلة بترول خام على طريق «الأمريكيتين - آسيا» بإجمالي إيراد 15 مليون دولار.

تتميز إيرادات قناة السويس بتنوع مصادرها وفقاً لتنوع فئات السفن المارة عبرها  فتمثل إيرادات:

- سفن الحاويات حوالي 50%

- سفن الصب الجاف نحو 17%

- ونسبة إيرادات الغاز الطبيعي المُسال نحو 5%.

- نسبة حاملات السيارات نحو 4%

- فيما تبلغ نسبة المشتقات البترولية والكيماويات بأنواعها نحو 12%.

- بينما تمثل إيرادات البترول الخام 6,4%، و5,6% إيرادات لأنواع سفن أخرى. 

وأهابت هيئة قناة السويس بالمواطنين عدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، وضرورة تحري الدقة فيما يتم تداوله عن قناة السويس، واستيفاء المعلومات الصحيحة من خلال الموقع الرسمي للهيئة www.suezcanal.gov.eg

عاجل