أعلنت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج نبيلة مكرم عبد الشهيد تأجيل قضية المهندس "علي أبو القاسم" إلى جلسة 7 فبراير المقبل للتداول، وذلك في إطار متابعة الأجهزة الرسمية عن كثب قضيته، والذي سبق وحكم عليه بالإعدام في السعودية لاتهامه في قضية جلب مواد مخدرة.
ونفت وزارة الهجرة - بحسب بيان اليوم الخميس - ما يتردد في بعض مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة حول القضية، كما تواصلت الوزيرة مع السيدة ابتسام زوجة المهندس علي أبو القاسم؛ لطمأنتها لمتابعة الموقف من قبل الجهات المختصة.
وكانت وزيرة الهجرة أعلنت - أمس - أن القضاء بالمملكة العربية السعودية قضى بوقف تنفيذ حكم الإعدام وتم تحديد موعد جديد لجلسة اليوم الخميس الموافق ٢٨ يناير.
وفي هذا الصدد، تُعيد السفيرة نبيلة مكرم التأكيد على المواطنين بتحري الدقة وعدم نشر أية معلومات مغلوطة، مؤكدة أنه لم تصدر أي بيانات جديدة حول القضية، وأن الوزارة حريصة كل الحرص على إمداد الرأي العام بكل البيانات والمعلومات أولا بأول.
وأكدت وزيرة الهجرة أن الصفحات الرسمية لجهات ومؤسسات الدولة هي مصدر المعلومات الدقيقة، مهيبة بالمواطنين عدم مشاركة الشائعات قبل التأكد والرجوع للمؤسسات المعنية، وأن هناك متابعة مع جهات الاختصاص وتأكيد الثقة في عدالة القضاء السعودي واحترام جميع أحكامه.
وسبق أن تواصلت وزارة الهجرة مع عدد ضخم من الجهات على مدار عامين وقامت بلقاءات مع القنصلية والسفارة المصرية بالسعودية والسفارة السعودية بالقاهرة للوقوف على أبعاد هذه القضية، حيث جاء ذلك عقب إطلاع وزارة الهجرة على رسائل زوجة وأطفال المهندس المصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي طالبوا خلالها السلطات السعودية بإعادة التحقيقات لإثبات براءة الزوج العائل الوحيد لهم.
وكشفت وزارة الهجرة أنه وبالتعاون مع وزارة الخارجية، تم التواصل مع وزارة العدل المصرية ومكتب التعاون الدولي بمكتب النائب العام، حيث تم إرسال طلب إلى السلطات السعودية لإعادة التحقيقات، بناءً على الموقف القضائي المصري من القضية، خاصة مع وجود اتفاقيات تعاون قضائي عربية تسمح بتبادل المعلومات في القضايا.
كما تواصلت الوزارة بالنائب العام المصري لدعم إنهاء إرسال كل الأوراق التي تخص القضية، والتي تثبت براءة المهندس، إلى الجانب السعودي وتابعت الموقف حتى تم إرسال كل ملفات القضية.