أثار اعتراف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بأنه قد يضطر إلى تحسين التدقيق في التعيينات رفيعة المستوى، انتقادات بشأن سبب عدم معرفته بذلك قبل اختيار جولي باييت حاكمة عامة.


وكان ترودو قد عيَّن جولي باييت -رائدة الفضاء السابقة- في منصب الحاكم العام رقم 29 لكندا في عام 2017، بعد حل لجنة غير حزبية على نطاق واسع أنشأتها حكومة المحافظين السابقة للتوصية بالمرشحين الجديرين لشغل مناصب نائب الملك.
واستقالت جولي باييت يوم الخميس بسبب مزاعم أنها خلقت بيئة عمل سامة في مقر إقامة ممثل الملكة "ريدو هول"، وهي خطوة غير مسبوقة لممثل الملك في كندا.
وواجه ترودو أسئلة حول فشل حكومته في مراجعة أرباب العمل السابقين لباييت في مركز مونتريال للعلوم واللجنة الأولمبية الكندية، حيث واجهت مزاعم مماثلة بمضايقة مرؤوسيهم والتنمر عليهم.
وقال ترودو، في مؤتمر صحفي خارج مقر إقامته في ريدو كوتيدج في العاصمة أوتاوا: "سنواصل البحث عن أفضل طريقة لاختيار الأشخاص لتعيينات نائب الملك، إنه دور مهم للكنديين، وسننظر في كيفية تحسينه"، لكن ترودو لم يلتزم بإعادة اللجنة غير الحزبية إلى العمل لاختيار خليفة باييت.
وأعلنت جولي باييت استقالتها بعد حوالي أسبوع من تلقي الحكومة النتائج التي توصل إليها تحقيق مستقل في مزاعم المضايقات وغيرها من قضايا مكان العمل في مقر "ريدو هول".
وقال ترودو إنه تحدث مع الملكة عبر الهاتف يوم الجمعة لإبلاغها بأن رئيس القضاة الكندي ريتشارد فاجنر سيتدخل حتى يتم تعيين حاكم عام جديد.