الفنان أحمد كمال يكشف كواليس تدريب منة شلبي ونيللي كريم في «استوديو الممثل»
كشف الفنان أحمد كمال عن كواليس علاقته الفنية بالفنانة منة شلبي، مؤكدًا أنها تدربت معه لفترة في «استوديو الممثل» ضمن مجموعة من الفنانين، مشيرًا إلى أنه أحب العمل معها، وكانت تبادله الشعور نفسه.
وخلال استضافته في برنامج «معكم منى الشاذلي»، مع الإعلامية منى الشاذلي، عبر شاشة ON، استعاد أحمد كمال موقفًا إنسانيًا من كواليس مسلسل «حارة اليهود»، الذي جمع منة شلبي بالفنان إياد نصار.
وأوضح كمال أنه رغم عدم مشاركته كممثل في بعض المشاهد التي كانت تؤديها منة شلبي، فإنها كانت تطلب منه الوقوف بجوار الكاميرا أثناء تصوير المشاهد الصعبة التي تجمعها بإياد نصار.
وقال أحمد كمال إن منة شلبي كانت تنظر إليه أثناء التصوير، وهو ما جعله يشعر بأنها تحتاج إلى وجوده بجوارها باعتباره بمثابة الأب، موضحًا أنه كان يقف إلى جانبها لدعمها نفسيًا خلال أداء تلك المشاهد.
إشادة بمنة شلبي
وأشاد أحمد كمال بالتطور الكبير الذي حققته منة شلبي خلال مسيرتها الفنية، مؤكدًا أنها أصبحت ممثلة كبيرة، كما أثنى على قدرتها في التدقيق في اختياراتها الفنية وانتقاء الأدوار التي تقدمها.
نيللي كريم وتأثير الباليه
كما تحدث أحمد كمال عن الفنانة نيللي كريم، مشيرًا إلى أنها كانت من بين الفنانين الذين تدربوا في «استوديو الممثل» خلال بداياتها.
وأوضح أن خلفية نيللي كريم في فن الباليه انعكست على أدائها في بداياتها، إذ كانت متأثرة بحركة الجسد التي اكتسبتها من الرقص، قبل أن تتمكن تدريجيًا من التخلص من هذا التأثير والوصول إلى أسلوبها الخاص في التمثيل.
وأشار إلى أن تدريب الباليه منح نيللي كريم إحساسًا قويًا بجسدها، مؤكدًا أن حركة الجسد والتفاعل مع الموسيقى من العناصر المهمة التي تساعد الممثل على تطوير إحساسه بجسده أثناء الأداء.
وأضاف أن حصول الممثلين على تدريبات في فن الباليه يمكن أن يكون مفيدًا لهم، لما يتيحه من وعي أكبر بالحركة والتعبير الجسدي أمام الكاميرا.