بعد إحالته للمفتي مرتين.. تأييد إعدام المتهم بقتل مالك مقهى أسوان
قضت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، اليوم، بتأييد حكم الإعدام الصادر بحق المتهم بإنهاء حياة مالك مقهى أسوان، وذلك عقب إحالته إلى مفتي الجمهورية مرتين، في القضية التي شغلت اهتمام الرأي العام.
وكان دفاع المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مقهى أسوان»، قد طالب خلال جلسة نظر الاستئناف على حكم الإعدام الصادر بحق موكله، بالقضاء ببراءته من الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن الواقعة جاءت، وفقًا لروايته، في إطار الدفاع عن النفس.
وشكك الدفاع في توافر نية القتل العمد لدى المتهم، مستندًا إلى أن الواقعة لم تكن مخططة على النحو الذي يثبت توافر القصد الجنائي، وقال أمام هيئة المحكمة: «يُقال إن المتهم أنهى حياة المجني عليه لأنه كان قرفان منه.. هو أي حد يقتل حد عشان قرفان منه؟»، في محاولة لنفي تعمد موكله ارتكاب الجريمة بالصورة الواردة في أمر الإحالة.
وكانت محكمة مستأنف شمال القاهرة المنعقدة بالعباسية قد قررت رفع جلسة الاستئناف المقدم من المتهم على حكم إعدامه، للمداولة تمهيدًا لإصدار قرارها في القضية.
وبدأت المحكمة في وقت سابق نظر الاستئناف المقدم من المتهم على الحكم الصادر بإعدامه، على خلفية اتهامه بإنهاء حياة مالك المقهى الشهير بمنطقة مصر الجديدة.
وشهدت الجلسات السابقة فض الأحراز الخاصة بالقضية، والتي تضمنت مقطع فيديو يوثق الواقعة محل الاتهام، بما شكل أحد عناصر القضية التي نظرتها المحكمة خلال مراحل التقاضي.
وخلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أن خلافًا نشب بينه وبين المجني عليه بشأن ملكية محل عصائر، قبل أن يتطور الخلاف إلى مشادة واشتباك انتهى بوقوع الجريمة.
وفي المقابل، تمسكت هيئة الدفاع بطلب البراءة، ونفت توافر القصد الجنائي لدى المتهم، مؤكدة روايتها بأن الواقعة جاءت في إطار الدفاع عن النفس، وهو ما عرضته أمام هيئة المحكمة خلال نظر الاستئناف.
وبصدور الحكم، أيدت محكمة جنايات شمال القاهرة حكم الإعدام الصادر بحق المتهم، بعد إحالته إلى مفتي الجمهورية مرتين، لتنتهي بذلك مرحلة الاستئناف في القضية وفق ما انتهت إليه المحكمة.