رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

أستاذ علوم سياسية: إسرائيل قد توافق على قوة الاستقرار في غزة دون الانسحاب الكامل من القطاع

نشر
مستقبل وطن نيوز

قال عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك قرارًا إسرائيليًا صدر قبل زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، يتضمن الموافقة على إدخال قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة وبدء ممارسة مهامها.

وأوضح عمر، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى إسرائيل، والتي تناولت ملفات إيران وقطاع غزة، تأتي في إطار الضغوط التي تمارسها واشنطن وقيادة مجلس السلام على الحكومة الإسرائيلية للموافقة على خارطة ميلادينوف والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتضمن إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، إلى جانب نشر قوة الاستقرار الدولية والبدء في تنفيذ الملفات الأساسية المرتبطة بالمرحلة الثانية، معتبرًا أن هذه التحركات تستهدف دفع إسرائيل للخروج من حالة الجمود التي تعرقل تنفيذ الاتفاق.

ورجح أستاذ العلوم السياسية أن تتجه إسرائيل إلى الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية، ولكن بصورة لا تعني بالضرورة تنفيذ انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.

وأوضح أن المناطق التي يُحتمل انتشار قوة الاستقرار فيها تقع بعد نسبة الـ53% التي كانت إسرائيل تسيطر عليها عقب توقيع الاتفاق في شرم الشيخ، مشيرًا إلى أن السيطرة الإسرائيلية على بعض المناطق ارتفعت لاحقًا إلى نحو 70% من مساحة القطاع.

وأكد عمر أن عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود الـ53% تعني الرجوع إلى ما كان يُعرف بالخط الأصفر، وهو خط الانتشار الذي حددته المرحلة الأولى من الاتفاق.

ولفت إلى أن إسرائيل لا تبدو راغبة في الانسحاب إلى ما بعد هذا الخط، وتسعى بدلًا من ذلك إلى الاحتفاظ بوجود عسكري في المناطق المحاذية للقطاع، بما يسمح لها بتشكيل حزام أمني داخل غزة، وهو ما قد يجعل مسألة الانسحاب الإسرائيلي الكامل إحدى أبرز نقاط الخلاف خلال المرحلة المقبلة.

عاجل