رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

في ذكرى رحيلها الخامسة.. لماذا أصبحت دلال عبد العزيز أيقونة للوفاء والصداقة؟

نشر
دلال عبد العزيز
دلال عبد العزيز

تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الفنانة دلال عبد العزيز؛ حيث توفيت في مثل هذا اليوم من العام 1921، تاركة بصمة إنسانية وفنية كبيرة، واشتهرت بمواقفها الداعمة لأصدقائها وزملائها، حتى أصبحت نموذجا للوفاء والصداقة داخل الوسط الفني.

دلال عبد العزيز أيقونة الصداقة 

وعرفت دلال عبد العزيز الصداقة باعتبارها التزاما إنسانيا وأخلاقيا، ولم تقتصر علاقتها بأصدقائها على اللقاءات أو المناسبات، بل كانت حاضرة في أوقات الشدة والأزمات، وهو ما عكسه العديد من المواقف التي جمعتها بزملائها على مدار سنوات.

ومن أبرز هذه المواقف دعمها للفنانة الراحلة رجاء الجداوي خلال فترة إصابتها بفيروس كورونا، حيث دعت المقربين إلى المشاركة في صلاة توسل جماعية، وقراءة سورة "يس" بنية شفائها، وظلت تلازمها بالدعاء حتى وفاتها، كما واصلت وفاءها بعد رحيلها بختم القرآن الكريم وإهداء ثوابه لروحها.

وامتد وفاء دلال عبد العزيز أيضا إلى الفنان الراحل جورج سيدهم، الذي اعتبرته صاحب الفضل الأول في مشوارها الفني بعد الله، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنه كان وراء اكتشافها وتقديمها على خشبة المسرح من خلال مسرحية "أهلا يا دكتور"، كما كان سببا في تعارفها على زوجها الفنان الراحل سمير غانم.

وخلال سنوات مرض جورج سيدهم، حرصت دلال عبد العزيز على زيارته باستمرار ومساندته والوقوف إلى جانب زوجته، لتؤكد تمسكها برد الجميل والوفاء لمن وقف بجانبها في بداياتها الفنية.

وبدأت دلال عبد العزيز مشوارها الفني بعد تخرجها في كلية الزراعة، ثم حصلت على بكالوريوس الإعلام وليسانس الآداب والعلوم السياسية، وقدمت خلال مسيرتها عددا كبيرا من الأعمال في المسرح والسينما والتليفزيون، لتظل واحدة من أبرز نجمات الفن المصري.

عاجل