رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الرئاسة التركية: اتفاقية مكة تعزز الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة

نشر
اتفاقية مكة
اتفاقية مكة

أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، تمثل خطوة تاريخية من شأنها الإسهام في تعزيز المنظومة الأمنية بالمنطقة.

وقال يلماز، في منشور عبر منصة "إكس"، إن روح التعاون الاستراتيجي التي أرساها الاتفاق في المجال الأمني من المتوقع أن تمنح زخما إضافيا للتعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار.

من جانبه، أوضح رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران أن اتفاقية مكة لا تستهدف أي دولة، مؤكدا أنها ستسهم في تعزيز الأمن والردع الجماعي، ووصفها بأنها خطوة تاريخية تعكس الإرادة المشتركة في تعزيز التضامن وترسيخه على أسس استراتيجية.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية السعودية أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تتيح تطوير القدرات الدفاعية المشتركة، وتعزيز الردع الاستراتيجي، ورفع مستوى الجاهزية، مشيرة إلى أنها تجسد عمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية التي تربط السعودية وتركيا وباكستان منذ عقود.

وأضافت الوزارة، وفقا لقناة الإخبارية السعودية، أن الاتفاقية تستهدف تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث بما يمكنها من التصدي المشترك لأي تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.

وأوضحت الخارجية السعودية أن الاتفاقية تنص على أن أي هجوم مسلح خارجي يستهدف أيا من الدول الثلاث يعد هجوما على جميع الأطراف، كما شددت على أنها لا تمثل توجها نحو إنشاء محور عسكري أو تكتل طائفي أو مذهبي، وليست مرتبطة بأي مساع نووية أو سباق تسلح، وإنما تهدف إلى بناء قدرات دفاعية ذاتية ومستدامة.

وأكدت الوزارة أيضا أن الاتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية مع محيطها الخليجي والعربي والدولي، كما أنها لا تمثل تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة ولا تؤدي إلى تصعيد التوتر بين الدول.

عاجل