رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

خوان بيزيرا يفتح النار على إدارة الزمالك: وعدوني بالموافقة على رحيلي ولم يلتزموا بالاتفاق

نشر
خوان بيزيرا
خوان بيزيرا

كشف البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، تفاصيل جديدة بشأن أزمته مع النادي، بعدما نشر بيانا مطولا عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أكد خلاله أنه تلقى أكثر من وعد من مسؤولي القلعة البيضاء بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب، إلا أن تلك الوعود لم يتم تنفيذها، مشددا على أنه لا يسعى إلى إحراج النادي، لكنه رأى أن من حق الجماهير معرفة حقيقة ما جرى.

وقال بيزيرا إنه انضم إلى الزمالك خلال النصف الثاني من عام 2025، ومنذ اللحظة الأولى شعر بارتباط كبير بجماهير النادي، مؤكدا أنه لم يشعر بمثل هذا الانتماء منذ رحيله عن نادي فاسكو البرازيلي الذي شهد بداياته الكروية.

وأوضح أن رحلته داخل الزمالك لم تكن سهلة، مشيرا إلى أنه مر بالعديد من المواقف التي فضل عدم الكشف عنها في الوقت الحالي حتى لا يسبب حرجا للنادي أو للعاملين فيه، لافتا إلى أن دعم الجماهير كان سببا رئيسيا في استمراره، كما دفعه إلى رفض عروض مهمة تلقاها في نهاية العام الماضي، لأنه كان يرى أن من واجبه البقاء ومساعدة الفريق على استعادة لقب الدوري، وهو ما تحقق بالفعل.

وأضاف اللاعب أن إدارة الزمالك ووالده تلقيا أكثر من وعد بالموافقة على انتقاله حال وصول عرض مناسب، موضحا أن النادي حدد قيمة مالية لإتمام الصفقة، والتي كانت ستصبح الأكبر في تاريخ الزمالك، لكنه فضل عدم الكشف عن تفاصيلها.

وأكد بيزيرا أن العرض وصل بالفعل، إلا أن إدارة النادي لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، معتبرا أن ذلك يمثل إخلالا بالوعود التي حصل عليها، مشيرا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، لكنه لن يتطرق حاليا إلى المواقف السابقة.

وأشار إلى أنه لن يقبل هذه المرة بعدم احترام الاتفاق، موضحا أن إتمام الصفقة لم يكن يخدم طموحه المهني فقط، بل كان سيوفر للنادي عائدا ماليا يساعده على تحسين أوضاعه المالية، ويجنب اللاعبين المحترفين الآخرين مواجهة الصعوبات التي تعرض لها منذ انضمامه.

واختتم بيزيرا بيانه بالتأكيد على أنه أراد أن يوضح الحقيقة بنفسه بعدما جرى تصويره باعتباره الطرف المخطئ في الأزمة، مشددا على أن ضميره مرتاح لأنه التزم بكل ما عليه تجاه النادي، وأنه لم يظلم الزمالك يوما رغم ما تعرض له، مؤكدا أن حبه واحترامه لجماهير القلعة البيضاء دفعاه إلى إصدار هذا البيان، لكنه وصل إلى الحد الذي لم يعد بإمكانه الصمت بعده.

عاجل