رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقي: جميع دول العالم تتمنى الوصول إلى وسيلة دقيقة للتنبؤ بالزلازل

نشر
مستقبل وطن نيوز

 قال الدكتور شريف الهادي رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إنّه لا يمكن التنبؤ بالزلازل بالطريقة نفسها التي يتم بها التنبؤ بالطقس، موضحًا أن هذا الأمر يمثل أمنية لجميع علماء الزلازل حول العالم.

وواصل: «أنا أتمنى أنا شخصيًا كرئيس قسم زلازل أتمنى إن أنا أتنبأ بالزلزال زي الطقس بالضبط، ده مفيش فيها كلام، ده كل البلاد في العالم كلها بتتمنى هذا الأمر»، لكنه شدد على أن طبيعة الأرض والزلازل تختلف تمامًا عن طبيعة الظواهر الجوية، ولذلك لا يمكن الجزم بموعد وقوع زلزال في يوم محدد.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، إنّ مقدمة برنامج "الصورة"، عبر قناة "النهار"، أنّ الأرض «غير متحكم فيها بطبيعتها»، مضيفًا: «ممكن النهارده يحصل زلزال وممكن ميحصلش، منقدرش نقول إن بكرة هيحصل زلزال وبكرة مش هيحصل، منقدرش».

وأشار إلى أن العلماء يعتمدون على دراسة المناطق المعروفة بالنشاط الزلزالي الدائم، إذ يتم تصنيفها كمناطق زلزالية، ثم تُدرس سلوكياتها علميًا وزلزاليًا، مع إعداد الإحصاءات والبيانات التي تُستخدم في تطوير كود البناء المصري بما يتناسب مع طبيعة هذه المناطق ومستويات الخطورة بها.

وفيما يتعلق بما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ارتباط النشاط الزلزالي بخروج بعض الحيوانات من جحورها أو تغير سلوكها، أكد الدكتور شريف الهادي أن هذا الأمر «مثبت علميًا».

وأوضح أن الانضغاطات التي تسبق وقوع الزلازل تؤدي إلى انبعاث غاز الرادون المشع، وهو غاز ذو رائحة نفاذة يتسبب في نفور الكائنات الحية وخروجها من أماكنها قبل وقوع الهزة الأرضية.

وتابع رئيس قسم الزلازل أن خروج غاز الرادون قبل الزلازل ثبت علميًا إلى درجة أن بعض الدول تعتمد على محطات مخصصة لرصد هذا الغاز، باعتباره أحد وسائل الاستشعار التي قد توفر مؤشرات مبكرة تسبق وقوع الزلازل، مؤكدًا أن هذه الوسائل لا تعني القدرة على التنبؤ الدقيق بموعد حدوث الزلزال، وإنما تندرج ضمن أدوات الرصد والدراسة العلمية.