في ذكرى رحيله.. أحمد توفيق أيقونة جمعت بين التمثيل والإخراج
تحل اليوم، 1 أغسطس، ذكرى رحيل الفنان والمخرج الكبير أحمد توفيق، أحد أبرز رموز الفن المصري، الذي جمع بين التمثيل والإخراج وقدم أعمالًا خالدة لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.
ولد أحمد توفيق عام 1930، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، كما درس الحقوق والآداب، قبل أن يكتشفه المخرج صلاح أبو سيف ويمنحه أولى خطواته الفنية في فيلم «لا وقت للحب». وشارك بعد ذلك في عدد من أبرز الأفلام، منها «القاهرة 30» و«ميرامار» و«شيء من الخوف» و«ثرثرة فوق النيل» و«حافية على جسر الذهب».
وفي مجال الإخراج التليفزيوني، قدم أعمالًا حققت نجاحًا واسعًا، من أبرزها «لن أعيش في جلباب أبي» و«الشاهد الوحيد» و«الحسن البصري» و«عمر بن عبد العزيز».
كما عُرف بمواقفه النبيلة، إذ استكمل إخراج مسلسل «السقوط في بئر سبع» بعد وفاة المخرج نور الدمرداش، ورفض وضع اسمه على تتر العمل احترامًا لزميله الراحل.
ورحل أحمد توفيق في الأول من أغسطس عام 2005 بعد صراع مع مرض القلب، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا جعله واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ السينما والدراما المصرية.