الصحة الفلسطينية: مستشفيات غزة غير قادرة على استيعاب أعداد المصابين
قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور خليل الدقران إن المستشفيات في قطاع غزة تواجه أوضاعا بالغة الصعوبة، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية وتزايد أعداد المصابين، مؤكدا أن المنظومة الصحية لم تعد قادرة على استيعاب الحالات التي تصل إليها يوميا.
وأوضح الدقران، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القوات الإسرائيلية تواصل منذ فجر اليوم استهداف المواطنين في مختلف مناطق قطاع غزة، بما في ذلك الخيام وأماكن إقامتهم، مشيرا إلى وصول 6 شهداء إلى مستشفيات القطاع منذ ساعات الصباح، إلى جانب عدد كبير من المصابين، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
وأضاف أن غالبية الإصابات التي تستقبلها المستشفيات وصفت بالخطيرة، نتيجة الاستهداف بالصواريخ، وتشمل إصابات في الرأس والصدر والأطراف العلوية، وهو ما يزيد من الضغوط على الطواقم الطبية والإمكانات المتاحة داخل المستشفيات.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعاني أيضا من ارتفاع أعداد المرضى بسبب الظروف الإنسانية الصعبة، حيث يعيش المواطنون في خيام متهالكة وسط مياه الصرف الصحي وأكوام القمامة وفي مناطق مكتظة، وهو ما يسهم في انتشار الأمراض، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات والقوارض.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن المستشفيات تواجه نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، موضحا أن الكميات التي تدخل إلى قطاع غزة لا تلبي الاحتياجات المتزايدة للمرضى والمصابين، مطالبا بفتح المعابر والسماح بإدخال الإمدادات الطبية بشكل كاف لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع دخول الأجهزة الطبية والطواقم الصحية إلى قطاع غزة، رغم الحاجة الملحة إليها، مشيرا إلى أن ما يسمح بدخوله يقتصر على بعض المستلزمات الطبية وكميات محدودة من الأدوية، وهي لا تكفي لتلبية احتياجات المستشفيات في ظل تزايد أعداد المرضى والمصابين وانتشار الأمراض والأوبئة.