رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| الاستخبارات الأمريكية ترجح تأييد مجتبى خامنئي تطوير رأس حربي نووي متقدم

نشر
النووي الإيراني
النووي الإيراني

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أكثر ميلا من والده الراحل إلى السعي لامتلاك سلاح نووي، وأنه يبدو مؤيدا لتطوير رأس حربي نووي حراري يمكن تصغيره مستقبلا وتركيبه على صواريخ بعيدة المدى، في حين لم تعلن إيران رسميا تبني هذا التوجه.

ووفقا للتقرير، فإن مسؤولين أميركيين كانوا قد أشاروا في نهاية ولاية الرئيس السابق جو بايدن إلى أن إيران كانت تدرس في السابق تطوير سلاح نووي بدائي يشبه قنبلة هيروشيما، إلا أن التقديرات الحالية تفيد بأن مجتبى خامنئي يرى أن هذا النوع من الأسلحة أقل جدوى، ويفضل تطوير قدرات نووية أكثر تقدما تمنح إيران قدرة ردع أكبر.

وأضاف التقرير أن مجتبى خامنئي أكد في تصريحاته العلنية التزامه بالحفاظ على القدرات النووية الإيرانية، لكنه لم يعلن صراحة تأييده لامتلاك سلاح نووي. كما أوضح أنه سمح بإبرام الاتفاق الذي وقعته طهران وواشنطن في يونيو الماضي، والذي ينص على عدم سعي إيران لامتلاك سلاح نووي، لكنه لم يوافق عليه من حيث المبدأ.

وأشار التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد أن القيادة الإيرانية الجديدة، إلى جانب الحكومة التي تشكلت بعد مقتل عدد من كبار القادة الإيرانيين، لديها طموحات لتطوير قدرات نووية متقدمة، وهو ما يأتي في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية خياراتها بشأن تصعيد المواجهة مع إيران.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن طهران لم تبدأ إعادة تشغيل برنامجها النووي بشكل كامل، لكنها اتخذت خطوات للحفاظ على أصولها النووية عقب الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت رئيسية خلال العام الماضي، من بينها نقل جزء من أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة شديدة التحصين تحت الأرض تعرف لدى الولايات المتحدة باسم "جبل الفأس"، بهدف حماية المعدات وإمكانية استخدامها مستقبلا.

وأوضح التقرير أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو 2025 ألحقت أضرارا بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية أشارت إلى أن تأثيرها أدى إلى تأخير البرنامج لفترة محدودة، وليس القضاء عليه بشكل كامل، خلافا لما أعلنته الإدارة الأمريكية آنذاك.

عاجل