رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الرئاسة الفلسطينية تحمل حكومة الاحتلال مسؤولية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية

نشر
مستقبل وطن نيوز

أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، مشيرة إلى أن أحدث هذه الاعتداءات تمثل في الهجوم على قرية تل بمحافظة نابلس، والذي أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، أعقبه تنفيذ اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي، والاعتداء على الطواقم الطبية والفلسطينيين، واختطاف عدد منهم.

وحملت الرئاسة الفلسطينية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستوطنين اليومية بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه الاعتداءات أسفرت منذ بداية العام عن استشهاد 87 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص المستوطنين.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن حكومة الاحتلال تقدم دعما سياسيا وماليا للمستوطنين، بما يسهم في تصعيد اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخططات التهجير القسري، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وحذرت الرئاسة من استمرار الجرائم والانتهاكات بحق الفلسطينيين، معتبرة أن حكومة الاحتلال تدفع الأوضاع في الضفة الغربية نحو مزيد من التصعيد، في إطار مخططاتها الاستيطانية، كما أدانت القرارات التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش، عقب أحداث قرية تل، والتي تضمنت تسريع إنشاء بؤر استيطانية جديدة، وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتكثيف المداهمات، وفرض الحصار على مدينة نابلس ومحيطها.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية بالتدخل لإلزام إسرائيل بوقف التصعيد واعتداءات المستوطنين، محذرة من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يقود المنطقة إلى تداعيات خطيرة، كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والعمل على وقف التصعيد، وتوفير الحماية للفلسطينيين، ومساءلة الاحتلال عن الجرائم المرتكبة بحقهم.

وفي سياق متصل، اعتدى مستوطنون على شاب فلسطيني في قرية عوريف جنوب نابلس، وأحرقوا معدات داخل كسارة للحجارة، كما حاولوا إحراق عدد من المنازل بعد مهاجمة أطراف القرية، إلا أن تدخل الأهالي حال دون ذلك، وفقا لرئيس مجلس قروي عوريف مصطفى صفدي.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب يبلغ من العمر 30 عاما تعرض للاعتداء بالضرب، حيث تلقى العلاج ميدانيا، فيما هاجم مستوطنون مركبة إسعاف تابعة لأبو عيدة قرب حاجز زعترة العسكري على الطريق بين نابلس ورام الله، وأتلفوا إطاراتها.

كما هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعد تجمعهم قرب المدخل الجنوبي للبلدة عند حاجز النشاش، ورشق المركبات بالحجارة، دون تسجيل إصابات، وفقا لمصادر أمنية.

من جانبه، أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني رفع مستوى الجاهزية لدعم الجهود الشعبية والمجتمعية الرامية إلى الحد من الأضرار والحرائق التي استهدفت ممتلكات الفلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في قرى جنوب نابلس، مؤكدا أن طواقمه تمكنت، بالتعاون مع بلدية نابلس والأهالي، من السيطرة على عدد من الحرائق، خاصة في بلدة صرة، مع استمرار تقديم الدعم والوصول إلى المناطق المتضررة رغم التحديات الميدانية.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أغلقت جرافات الاحتلال المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية جنوب جنين بالسواتر الترابية، كما أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا في منطقة المطينة عند المدخل الشرقي لقرية حوسان غرب بيت لحم، وأغلقت البوابة الرئيسية لقرية المنشية جنوب بيت لحم.

عاجل