«سكرين شوت» يفضح المساومات.. القصة الكاملة لأزمة ملكة جمال مصر إيرينا يسري
تصدرت أزمة ملكة جمال مصر 2026 مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعدما أعلنت إيرينا يسري رفضها تسليم التاج إلى الفائزة الجديدة، مؤكدة أنها تعرضت لما وصفته بعدم الشفافية والظلم داخل المسابقة.
وتصاعدت الأزمة بعدما نشرت مجموعة من الاتهامات مدعومة بصور قالت إنها تثبت صحة روايتها، في الوقت الذي ردت فيه إدارة المسابقة ببيان رسمي أوضحت خلاله حقيقة اللقب الذي حصلت عليه وشروط الاحتفاظ به.
إيرينا يسري تعلن رفضها تسليم التاج
أثارت إيرينا يسري جدلا واسعا بعدما أعلنت عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" رفضها تسليم التاج إلى الملكة الجديدة، مؤكدة أن قرارها جاء اعتراضا على ما وصفته بغياب العدالة والشفافية داخل المسابقة.
وأشارت إلى أنها التزمت الصمت طوال العام الماضي، وكانت ترفع شكاواها إلى مسؤولي المسابقة، لكنها اعتبرت أن تلك الشكاوى لم تلق الاهتمام المطلوب، مؤكدة أن لديها أدلة تدعم ما تطرحه.
سكرين شوت يشعل أزمة المسابقة
واصلت إيرينا يسري تصعيد الأزمة بنشر صورة قالت إنها من محادثة بينها وبين أحد مسؤولي المسابقة، مؤكدة أن ما نشرته يأتي ردا على البيان الرسمي الصادر من إدارة المسابقة.
وذكرت أن لقبها كان "Miss Egypt Global"، وهو أحد الألقاب المؤهلة للمشاركة في مسابقة "Miss Global" الدولية، مشيرة إلى أنها توجت بهذا اللقب على المسرح خلال الحفل الختامي وأمام الحضور.
وأضافت أن العقبات بدأت في الظهور عند بدء إجراءات مشاركتها في المسابقة العالمية، مؤكدة أن التواصل معها توقف بشكل مفاجئ، وأنها علمت لاحقا بوجود محاولات لدفع متسابقة أخرى للمشاركة بدلا منها، مدعية أن الأمر ارتبط بمصالح وعلاقات مادية داخل المسابقة.
اتهامات بالمساومات وطلب مبالغ مالية
اتهمت إيرينا يسري إدارة المسابقة بممارسة ضغوط عليها خلال فترة حملها اللقب، مشيرة إلى أنها تعرضت للتهميش والاستبعاد من بعض المهام، كما ادعت أنها كانت مطالبة بسداد نسبة من الأعمال التي تحصل عليها خارج إطار المسابقة، خوفا من سحب لقبها.
كما زعمت أن مسؤولي المسابقة طلبوا منها مبالغ مالية، واتهمتهم بوضع عراقيل حالت دون سفرها للمشاركة الدولية، قبل مطالبتها لاحقا بسداد 1500 دولار باعتبارها تكلفة ترتيبات السفر، مؤكدة أن لديها ما قالت إنه إثباتات ووثائق تدعم روايتها.
إدارة المسابقة ترد على تصريحات إيرينا يسري
في المقابل، أصدرت إدارة مسابقة "Miss Egypt" بيانا رسميا نفت خلاله ما أثير، مؤكدة أن إيرينا يسري لم تحصل على لقب "Miss Egypt" الرسمي، وإنما توجت بلقب "Miss Global Egypt"، وهو أحد الألقاب التأهيلية التي تمنح لتمثيل مصر في مسابقات الجمال الدولية.
وأوضحت الإدارة أن هناك اختلافا بين لقب ملكة جمال مصر الرسمي والألقاب التأهيلية الأخرى، مثل "Miss Global Egypt" و"Miss Egypt Cosmo" و"Miss Egypt Grand"، مشيرة إلى أن كل لقب يخضع للوائح المنظمة الدولية التابعة له.
شروط الاحتفاظ باللقب
أكدت إدارة المسابقة أن استمرار حاملة لقب "Miss Global Egypt" يرتبط باستكمال إجراءات المشاركة وتمثيل مصر في المسابقة العالمية، وفقا للوائح المنظمة الدولية، موضحة أن أحقية الاحتفاظ باللقب تخضع لهذه القواعد، وليس لقرارات فردية، في رد مباشر على إعلان إيرينا يسري رفضها تسليم التاج.
ولا تزال الأزمة تثير تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في انتظار أي تطورات أو ردود جديدة قد تصدر من الطرفين خلال الفترة المقبلة.