وزير الخارجية يؤكد أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة لتعزيز الاستثمارات الهولندية بمصر
التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، مع توم بريندسين، وزير خارجية هولندا، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
رحب عبدالعاطي، خلال اللقاء، بالتطور الملحوظ الذي شهدته علاقات البلدين خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس في الاتصالات والزيارات المتبادلة بين الجانبين، مُعربًا عن التطلع لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، ومُشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الفرص الواعدة المتاحة لدفع العلاقات الاقتصادية في مختلف المجالات وتعزيز الاستثمارات الهولندية في مصر، لاسيما في المناطق الاقتصادية الجديدة والمشروعات القومية الكبرى وتطوير الموانئ والبنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي كذلك في مجال الهيدروجين الأخضر.
وأعرب، عن التطلع لتعزيز التعاون في الملفات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ملفي الهجرة وإدارة المياه، مثمنًا دعم هولندا لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة.
الملفات الإقليمية
وتناول الوزيران عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد عبدالعاطي أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، والإسراع في بدء مباشرة عمل اللجنة المعنية بإدارة القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية، فضلًا عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما يسهم في احتواء التصعيد وتهيئة المناخ لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالتطورات المتسارعة في المنطقة، أكد عبدالعاطي ضرورة خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار، والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الأمريكي والإيراني واستئناف المفاوضات، وصولًا للتوصل لاتفاق نهائي بين الجانبين.
وأطلع وزير الخارجية المصري نظيره الهولندي على الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة، منوهًا بأهمية تضافر الجهود الدولية في هذا الشأن أخذًا في الاعتبار التداعيات الاقتصادية والأمنية والجيواستراتيجية الوخيمة الناجمة عن الحرب على المنطقة والعالم بأسره.
