ترامب يحذر: روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية قادرة على اختراق نظام الانتخابات الأمريكية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن لدى الولايات المتحدة تقييمات استخباراتية تفيد بأن روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية تمتلك القدرة على اختراق النظام الانتخابي الأمريكي، متهمًا الصين بتنفيذ ما وصفه بـ"أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ".
ودعا ترامب الكونجرس إلى الإسراع بإقرار قانون "إنقاذ أمريكا" الخاص بهوية الناخبين، مؤكدًا أن انتخابات التجديد النصفي المقبلة ستكون "نزيهة".
كما جدد ترامب مطالبته بإلغاء التصويت عبر البريد، وقصره على حالات المرض أو الإعاقة أو الخدمة العسكرية والسفر، في إطار ما قال إنها إجراءات تستهدف حماية نزاهة العملية الانتخابية.
وزعم ترامب، خلال خطاب إلى الشعب الأمريكي ألقاه فجر اليوم الجمعة، أن بيانات تكشف عن "كابوس غير مسبوق يتعلق بأمن الانتخابات" لم يتم الكشف عنها له أو للكونجرس.
وقال ترامب إن "أعضاء في الدولة العميقة عملوا على قمع المعلومات والتقليل من شأنها عمداً فيما يتعلق بحجم التدخل الصيني الخبيث في الانتخابات، حيث أخفوا الأمر عن كل من الرئيس والشعب الأمريكي بطريقة لم يكن أحد يتصور أنها ممكنة".
واتهم ترامب أجهزة الاستخبارات الأمريكية بأنها كانت على علم بملفات تسجيل الناخبين التي تعرضت للاختراق في2020، زاعماً أن بيانات من ولايات متعددة قد "اشتُريت أو سُرقت أو اختُرقت من قبل الصين".
وقال ترامب: "ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات سرية ومخفية؛ فلم يكشفوا عنها لي بصفتي رئيساً أو لأي شخص آخر، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونجرس بذلك".
و زعم ترامب أن "الصين سعت للتدخل في انتخابات 2020 للحيلولة دون فوزه".
وقال ترامب خلال خطابه: "أرادت الحكومة الصينية أن يخسر الرئيس الأمريكي الانتخابات المقبلة، والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو أنهم أدركوا أنني كشفت حقيقتهم وفطنتُ لأساليبهم".
ووجّه الرئيس الأمريكي اتهاماً مباشراً للصين فيما وصفه بأنه "أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ" خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.
وقال ترامب إن الصين حصلت بشكل غير قانوني على ملفات تخص 220 مليون ناخب أمريكي - بما في ذلك الأسماء ومعلومات الاتصال والانتماءات الحزبية و"بيانات حساسة أخرى" - واصفاً هذا الاختراق بأنه "كابوس غير مسبوق لأمن الانتخابات".
وأشار إلى أن الصين عملت على "تقويض إدارتي الأولى وحملتنا الانتخابية 2020"، إلى جانب جهود للتأثير على انتخابات التجديد النصفي 2018، التي فاز فيها الديمقراطيون بالسيطرة على مجلس النواب.
كما اتهم ترامب الصين باستغلال علاقاتها مع الشركات الأمريكية لدفعها إلى "الانقلاب ضده" و"تحديد هوية صحفيين أمريكيين... لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه".
وأعلن ترامب رفع السرية عن معلومات استخباراتية بالغة الأهمية قال إنها تكشف عن ثغرات في البنية التحتية للانتخابات، وزعم أن الأدلة تُظهر مدى خطورة النظام الانتخابي الحالي في البلاد، مدعيًا أنه يكشف عن مستويات عالية من القرصنة "لم تكن متوقعة" بفعل تدخل أجنبي.