رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بيتكوين تقترب من 65 ألف دولار بدعم بيانات التضخم الأمريكية

نشر
بيتكوين
بيتكوين

ارتفعت عملة بيتكوين خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مقتربة من مستوى 65 ألف دولار، بدعم من بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من توقعات الأسواق، ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، رغم استمرار حالة الحذر بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وصعدت أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 3.7% لتسجل 64 ألفًا و938.10 دولارًا، بعدما لامست خلال التداولات مستوى 65 ألفًا و55 دولارًا، وهو أعلى مستوى لها منذ 22 يونيو الماضي.

مكاسب جماعية للعملات المشفرة

وشهدت العملات المشفرة الرئيسية الأخرى ارتفاعات ملحوظة، حيث صعدت عملة إيثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنسبة 5.8% لتصل إلى 1886.86 دولار، كما ارتفعت عملة إكس آر بي (XRP) بنسبة 3.8% مسجلة 1.11 دولار.

كما زادت عملتا سولانا وكاردانو بنسبة 4.4% و3.6% على التوالي، وارتفعت بي إن بي (BNB) بنسبة 2%، بينما صعدت دوج كوين بنسبة 3%، وسجلت عملة TRUMP$ ارتفاعًا بنحو 2.3%.

التضخم والسياسة النقدية يحددان اتجاه السوق

وجاءت مكاسب سوق العملات المشفرة امتدادًا للارتفاعات التي سجلتها الجلسة السابقة، عقب إعلان بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة عن تباطؤ التضخم بوتيرة أكبر من توقعات الأسواق، ما قلل احتمالات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ورغم ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية تضغط على تحركات العملات المشفرة، في ظل تأكيد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال شهادته أمام الكونجرس، التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، إلى جانب استمرار تصريحات مسؤولي البنك التي تميل إلى التشدد.

ويرى محللون أن أي ارتفاع جديد في معدلات التضخم، خاصة مع استمرار صعود أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط، قد يعيد مخاوف تشديد السياسة النقدية إلى الواجهة، وهو ما قد يضغط على الأصول عالية المخاطر، وعلى رأسها العملات المشفرة.

وتتابع الأسواق كذلك تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل الجانبين ضربات جديدة، وسط تحذيرات أمريكية باستمرار العمليات العسكرية لحين التوصل إلى اتفاق، الأمر الذي دعم ارتفاع أسعار النفط وزاد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.