ميناء دمياط يستقبل سفينة حاويات عملاقة بطول 399 مترًا
استقبل ميناء دمياط سفينة الحاويات العملاقة METTE MAERSK التابعة للخط الملاحي العالمي ميرسك، والتي ترفع علم الدنمارك، حيث رست على أحد أرصفة محطة الحاويات "تحيا مصر 1"، في تأكيد جديد على قدرة الميناء على استقبال والتعامل مع أحدث وأكبر سفن الحاويات العاملة على خطوط التجارة الدولية.
وتنتمي السفينة إلى فئة سفن الحاويات العملاقة، حيث يبلغ طولها 399 مترًا، وعرضها 60 مترًا، ويصل غاطسها إلى 16.10 متر، فيما تبلغ حمولتها الكلية 194 ألفًا و849 طنًا.
وشهدت السفينة تداول 4491 حاوية مكافئة على أرصفة محطة الحاويات "تحيا مصر 1" بميناء دمياط، وهو ما يعكس حجم النشاط المتزايد داخل المحطة منذ بدء التشغيل التجريبي التجاري لها مطلع العام الجاري.
محطة تحيا مصر 1 تعزز قدرات الميناء
ويعكس استقبال السفينة العملاقة قدرة ميناء دمياط على التعامل بكفاءة مع السفن ذات الأحجام والحمولات الضخمة، في ظل ما يمتلكه من منظومات تشغيلية متقدمة وخبرات العاملين من مرشدي الهيئة وضباط الحركة وأطقم وحدات الخدمات البحرية ورجال الرباط.
ومن جانبه، أكد اللواء بحري أركان حرب طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، أن استقبال السفينة يأتي في ظل الطفرة التنموية غير المسبوقة التي يشهدها الميناء، والتي عززت من قدراته التنافسية وجعلته أحد أهم الموانئ المحورية في منطقة شرق البحر المتوسط.
وأوضح أن ميناء دمياط يستفيد من موقعه الاستراتيجي على خطوط الملاحة العالمية، إلى جانب امتلاكه بنية تحتية متطورة تواكب المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري.
تطوير مستمر لتعزيز مكانة ميناء دمياط
وأشار إلى أن محطة الحاويات "تحيا مصر 1" تمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة تطوير الميناء، لما تتمتع به من أرصفة حديثة وتجهيزات متطورة ومعدات عملاقة ونظم تشغيل ذكية، بما يسمح باستقبال السفن العملاقة وإنجاز عمليات التداول بكفاءة عالية وبمعدلات إنتاجية تنافس كبرى المحطات العالمية.
ويواصل ميناء دمياط تنفيذ خططه التوسعية لتعزيز قدراته البحرية واستيعاب الأجيال المستقبلية من السفن العملاقة، من خلال مشروعات استراتيجية تشمل تطوير الأرصفة، وإنشاء محطات جديدة، وتعميق المجرى الملاحي وحوض الدوران.
ويؤكد استقبال السفينة METTE MAERSK نجاح جهود تطوير ميناء دمياط ورفع كفاءته التشغيلية، كما يعكس الثقة المتزايدة من جانب كبرى الخطوط الملاحية العالمية في إمكاناته ومرافقه الحديثة، بما يدعم دوره في خدمة حركة التجارة الدولية ويعزز مكانته كأحد الموانئ المحورية الرائدة في البحر المتوسط.



