عاجل | مقترح عُماني جديد لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز مع إيران
شهدت العاصمة العُمانية مسقط، اليوم، مباحثات بين وزيري خارجية سلطنة عُمان وإيران تناولت سبل ضمان سلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن الجانبين بحثا آليات الحفاظ على أمن الملاحة في المضيق، واتفقا على مواصلة المباحثات خلال الفترة المقبلة للتوصل إلى توافق بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
مقترح عُماني جديد لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة CNN الأمريكية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن سلطنة عُمان أعدت مقترحاً لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر مسارين يخضع كل منهما لإدارة منفصلة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ضمان العبور الآمن للسفن عبر الممر المائي.
وقال مصدر مطلع على المحادثات للشبكة إن المقترح، الذي لم يُعتمد بصيغته النهائية بعد، ينص على إبقاء المسارين مفتوحين أمام حركة الملاحة.
وبموجب المقترح، يتيح "المسار الجنوبي"، الواقع داخل المياه الإقليمية العُمانية، حرية الملاحة وفق الترتيبات التي كانت سارية قبل الحرب.
أما السفن العابرة عبر "المسار الشمالي"، الواقع داخل المياه الإقليمية الإيرانية، فسيُشترط حصولها على موافقة مسبقة من إيران، من دون فرض أي رسوم عليها، وفقاً للمصدر.
إيران تتمسك بإدارة مضيق هرمز
أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران مسؤولة، بموجب المادة الخامسة من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، عن ترتيبات العبور في مضيق هرمز، مشددًا على أن إدارة المضيق تقتصر على إيران وسلطنة عُمان.
وقال الحرس الثوري إن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية والداخلية لإيران وعُمان، وإن أي قرارات تتعلق بإدارته مستقبلًا ستُتخذ حصريًا من قبل البلدين، بحسب صحف إيرانية، السبت 11 يوليو 2026.
وأضاف أن مشاركة قطر في المحادثات الإيرانية-العُمانية بشأن المضيق تقتصر على دور الوساطة، ولا تمنحها أي دور في اتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة الممر المائي.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوترات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، واستمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة وضمان حرية حركة السفن عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.