رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

قصر الأمير طاز يناقش تشريعات حماية الآثار واسترداد القطع المهربة في ندوة جديدة

نشر
مستقبل وطن نيوز

ينظم قصر الأمير طاز بمنطقة السيوفية، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ندوة جديدة ضمن الصالون الثقافي بعنوان «التشريعات المتعلقة بالآثار»، وذلك يوم الإثنين الموافق 13 يوليو، في تمام الساعة الثامنة مساءً.

وتأتي الندوة في إطار الدور الثقافي والتنويري الذي يضطلع به قصر الأمير طاز، والهادف إلى نشر الوعي بأهمية التراث المصري وتعزيز الثقافة الأثرية بين مختلف فئات المجتمع.

ويلقي المحاضرة اللواء عبد الحافظ عبد الكريم عبد الحافظ، مدير إدارة مباحث الآثار سابقًا على مستوى الجمهورية، حيث يستعرض تطور التشريعات المنظمة لحماية الآثار المصرية، وأبرز التعديلات التي شهدتها على مدار السنوات الماضية.

كما تتناول المحاضرة الثغرات القانونية التي ساهمت في خروج بعض القطع الأثرية المصرية خلال فترات سابقة، إلى جانب استعراض آليات استرداد الآثار المهربة من الخارج، والعقبات القانونية والدبلوماسية التي تواجه جهود استعادتها، مع تقديم نماذج من أبرز القضايا المحلية والعالمية في هذا المجال.

وتُعقد الندوة ضمن الأنشطة الثقافية والفكرية التي يقدمها قصر الأمير طاز، في إطار جهود صندوق التنمية الثقافية لنشر الوعي بالتراث المصري، وتعزيز الثقافة المتحفية، وإتاحة المعرفة المتخصصة للباحثين والمهتمين والجمهور، بما يسهم في ترسيخ قيم الحفاظ على الهوية الثقافية وصون الموروث الحضاري المصري.

وكان الصالون الثقافي قد استضاف خلال شهر يوليو الدكتور محروس الصناديدي، المشرف العام على منطقة آثار حلوان والحاصل على درجة الدكتوراه في التراث والمتاحف، لإلقاء محاضرة بعنوان «القيم المعيارية للمعروضات المتحفية كمؤشر للأزمات المتحفية».

وتناولت المحاضرة القيم المتعددة التي تتميز بها المعروضات المتحفية، ومنها القيم التاريخية والفنية والتقنية والعلمية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، بالإضافة إلى قيم الأصالة والتكامل والتفرد التي تمنح القطع الأثرية أهميتها الاستثنائية.

كما استعرضت المحاضرة أبرز المخاطر والأزمات الطبيعية والبشرية التي قد تهدد المعروضات المتحفية، مؤكدة أهمية إدارة الأزمات والكوارث في رصد تلك المخاطر، وتقييمها، ووضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة للتعامل معها، بما يضمن الحفاظ على التراث الثقافي وقيمته التاريخية والإنسانية للأجيال المقبلة.