رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني يدفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال أسابيع

نشر
النفط
النفط

ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

واقترب خام برنت من مستوى 80 دولارًا للبرميل بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الهدنة المؤقتة مع إيران، في حين يرى محللون أن أسعار النفط ستظل شديدة التقلب ما لم يتم التوصل إلى تفاهم بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وقال دان بيكرينج، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة (بيكرينج إنرجي بارتنرز): "لقد انتهت فترة شهر العسل، وما يحدث يذكرنا بأن الصراع لا يزال مستمرًا". وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

ورجح محللون استمرار تقلب أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مع ترقب قرارات واشنطن بشأن إعادة فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، ومراقبة ردود فعل شركات الشحن، فضلًا عن الدور الذي قد تلعبه الصين في تهدئة أو زيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إذا كررت طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز فسيكون الوضع أسوأ بكثير.. حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.

وكانت أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الأربعاء، بدء تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، مؤكدة أن الهدف منها تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

 

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، إن قواتها بدأت "شن ضربات إضافية ضد إيران لتقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز"، محملة طهران مسؤولية "العدوان غير المبرر الأخير على السفن التجارية وأطقمها المدنية التي تبحر بحرية في هذا الممر المائي الدولي الحيوي".

وتزامنا مع الإعلان الأميركي، شهدت عدة مناطق في جنوب إيران سلسلة انفجارات، وسط تقارير عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في محافظة هرمزغان.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن دوي انفجار سُمع في مدينة بندر عباس، أكبر الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربي.

وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات قرب بندر عباس وسيريك، فيما أشارت تقارير أولية إلى وقوع انفجارات متتالية في بندر عباس وجزيرة قشم وسيريك، دون أن تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن طبيعة هذه الانفجارات أو أسبابها.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أنظمة الدفاع الجوي فُعّلت في مدينة سيريك، بينما امتدت الانفجارات إلى مواقع أخرى في جنوب البلاد، حيث سُمع دوي انفجارات قوية في جزيرة لاوان ومدينتي كنارك وتشابهار.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي بيان رسمي بشأن هذه التطورات، كما لم تعلن عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.