رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| واشنطن تشن ضربات عنيفة على إيران بعد هجماتها على سفن تجارية بمضيق هرمز

نشر
هجمات أمريكية على
هجمات أمريكية على إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، بدء تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن العمليات جاءت ردا على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الضربات جاءت ردا على استهداف السفن التجارية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة العمليات أو حجمها.

ويأتي ذلك في أعقاب تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بعد تعرض ناقلات وسفن تجارية لهجمات، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن المسؤولية عن استهداف الملاحة في الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم ومدينتي بندر عباس وسيريك جنوب البلاد.

وفي المقابل، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بقرار وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني، معتبرة أن القرار يمثل انتهاكا لمذكرة إسلام آباد بشأن إنهاء الحرب، وحملت واشنطن مسؤولية التداعيات.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستتخذ كل الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.

وفي السياق ذاته، ألغت الولايات المتحدة الترخيص الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، وذلك عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، في خطوة تمثل تراجعا عن أحد البنود الرئيسية في اتفاق السلام المؤقت مع طهران.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أنه لن يسمح بإجراء أي معاملات جديدة اعتبارا من 7 يوليو، وفقا لتعديل على الترخيص الصادر في 21 يونيو الماضي، بعدما كانت النسخة السابقة تسمح باستمرار المعاملات لمدة 60 يوما حتى 21 أغسطس.

وأدى القرار الأمريكي إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما تراجعت أسعار الذهب وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة.

وقال مسؤول أمريكي إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ألغى الرخصة العامة رقم (GL X) الخاصة بالسماح ببيع النفط الإيراني، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتبر أن مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران تقوم على مبدأ "الأداء مقابل المكاسب"، وأن طهران لن تحصل على أي مزايا إلا إذا التزمت بتعهداتها وأظهرت سلوكا مسؤولا.

وأضاف المسؤول أن ما وصفها بتصرفات إيران في مضيق هرمز كانت غير مقبولة بالنسبة للولايات المتحدة وستترتب عليها عواقب، مشيرا إلى أن المفاوضين الأمريكيين يواصلون العمل بحسن نية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.