ارتفاع معدلات عبور السفن التجارية من مضيق هرمز
تستعيد حركة الملاحة في مضيق هرمز نشاطها تدريجيًا، مع ارتفاع العبور التجاري وظهور مؤشرات على استئناف ناقلات الغاز القطرية رحلاتها، لكن التعافي لا يزال هشًا ومحكومًا بحسابات السياسة والتأمين والرسوم المحتملة.
وبينما تطالب الصين بضمان مرور آمن وغير مقيد، تبقى الأسواق في حالة ترقب، وسط عودة التوقعات بهبوط سعر خام برنت إلى 60 دولارًا للبرميل، وفقًا لـ«اقتصاد الشرق».
وأظهرت بيانات «مارين ترافيك» وتحليلات «كبلر»، تسجيل 38 عبورًا مؤكدًا عبر المنطقة الخاضعة للمراقبة في مضيق هرمز في 2 يوليو، مع استمرار هيمنة الحركة التجارية، ورصد سفن منخفضة المخاطر في معظمها، إلى جانب 9 رحلات لسفن خاضعة للعقوبات.
وتركزت التدفقات من غرب المضيق إلى شرقه، فيما قفز نشاط السفن التي ترفع علم إيران إلى 11 عبورًا، مقابل عبورين فقط في اليوم السابق، كما ظل نشاط السفن المحملة واسعًا، مع 14 عبورًا ناقلًا للشحنات، تصدرتها شحنات الخام والمنتجات النفطية النظيفة والبضائع السائبة الجافة والغاز النفطي المسال.
وتصدر المسار الإيراني حركة العبور بواقع 15 عبورًا، تلاه المسار غير المحدد، بينما تراجع استخدام المسار العماني، ما يشير إلى تفضيل المشغلين طرقًا تبدو أكثر قبولًا لدى السلطات الإيرانية، على حساب الممر العماني المدعوم من الأمم المتحدة، رغم ما يوفره من غطاء قانوني ودبلوماسي أوسع.



