رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الصحة العالمية: وفاة 6.7 مليون شخص سنويًا حول العالم بسبب تلوث الهواء

نشر
تلوث الهواء
تلوث الهواء

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، من أن تلوث الهواء لا يزال يمثل أحد أخطر التهديدات الصحية في العالم، مؤكدا أنه يتسبب في وفاة نحو 6.7 مليون شخص سنويا، رغم أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بالأزمات الصحية والكوارث الطبيعية.

وقال تيدروس، خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف لمناقشة عدد من قضايا الصحة العامة، من بينها فيروس إيبولا، إن الفاشيات والزلازل غالبا ما تتصدر عناوين الأخبار، بينما يبقى تلوث الهواء تهديدا غير مرئي يحصد أرواح الملايين كل عام دون أن ينال القدر نفسه من الاهتمام.

وأوضح أن العالم كان يحقق تقدما مستمرا في الحد من تلوث الهواء قبل عام 2020، إلا أن البيانات الجديدة التي نشرتها منظمة الصحة العالمية هذا العام أظهرت أن مستويات الجسيمات الدقيقة لم تشهد تغيرا يذكر منذ ذلك الوقت.

وأضاف أن نحو 6.5 مليار شخص ما زالوا يتعرضون لمستويات من تلوث الهواء تتجاوز الأهداف المرحلية التي حددتها منظمة الصحة العالمية والبالغة 35 ميكروجراما لكل متر مكعب، مشيرا إلى أن تلوث الهواء يرتبط بالإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وسرطان الرئة، فضلا عن ملايين الوفيات سنويا.

وأشار إلى أن آسيا حققت تقدما أكبر في خفض مستويات تلوث الهواء، بينما لم تسجل مناطق أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا سوى تحسن محدود أو لم تشهد أي تحسن ملحوظ خلال العقد الماضي.

وتطرق مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى تأثير البيئات الرقمية على صحة الأطفال والشباب، مشيرا إلى أنه نشر مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقالا مشتركا حول هذا الملف، مؤكدا أن عددا من الدول، من بينها أستراليا وكندا وفرنسا وإندونيسيا وأيرلندا وإسبانيا والمملكة المتحدة، اتخذت خلال العام الماضي إجراءات لتعزيز حماية الأطفال من الأضرار التي قد يتعرضون لها عبر الإنترنت.

وأكد أن هناك توافقا عالميا متزايدا على ضرورة وضع حوكمة فعالة للبيئات الرقمية، وتعزيز المساءلة، واعتماد تصميم مسؤول، مع توفير ضمانات أقوى لحماية صحة الأطفال، موضحا أن هذه البيئات ليست محايدة، وأن طريقة تصميمها وإدارتها تؤثر بشكل مباشر في الصحة النفسية والسلوكية للأطفال.

وأضاف أن التعرض المتكرر للمحتوى الذي يتضمن صورا نمطية أو إيحاءات جنسية أو مشاهد عنف أو تمييز قد يؤثر في نظرة الأطفال إلى أنفسهم والعالم من حولهم، ويدفعهم إلى مقارنات غير واقعية مع الآخرين، بما ينعكس سلبا على ثقتهم بأنفسهم وتقديرهم لذواتهم.

 

عاجل