«تمبكتي ينضم إلى القائمة السوداء».. لعنة النيران الصديقة تضرب العرب في مونديال 2026
تواصل الأهداف العكسية فرض حضورها اللافت في منافسات كأس العالم 2026، بعدما انضم المنتخب السعودي إلى قائمة المنتخبات العربية التي عانت من النيران الصديقة خلال البطولة، في ظاهرة غير معتادة ألقت بظلالها على مشوار عدد من المنتخبات العربية المشاركة.
ومع تزايد عدد الأهداف المسجلة بالخطأ في الشباك العربية، تحولت هذه الظاهرة إلى أحد أبرز المشاهد السلبية التي رافقت النسخة الحالية من المونديال.
هدف عكسي جديد للسعودية
شهدت مواجهة السعودية وإسبانيا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لحظة صعبة للمنتخب السعودي، بعدما سجل المدافع حسان تمبكتي هدفا عكسيا في مرمى منتخب بلاده. وجاء الهدف بعد أن اصطدمت الكرة به عقب تصد قوي من الحارس محمد العويس لتسديدة الإسباني مارك كوكوريلا، لتواصل النيران الصديقة مطاردة المنتخبات العربية في البطولة.
وبهذا الهدف أصبح تمبكتي خامس لاعب عربي يسجل بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، كما دخل التاريخ باعتباره أول لاعب سعودي يسجل هدفا عكسيا في شباك منتخب المملكة بتاريخ مشاركات الأخضر في كأس العالم.
قائمة المنتخبات التي سقطت في الفخ
لم تكن السعودية الضحية الوحيدة للأهداف العكسية في النسخة الحالية من المونديال، إذ شهدت البطولة تسجيل 5 أهداف عكسية من لاعبي المنتخبات العربية حتى الآن. وتضم القائمة أيمن حسين مع العراق خلال مواجهة النرويج، ويزن العرب مع الأردن أمام النمسا، ومحمد مناعي مع قطر ضد كندا، ومحمد هاني مع مصر أمام بلجيكا، إضافة إلى حسان تمبكتي مع السعودية في المباراة أمام إسبانيا.
وتعكس هذه الأرقام حالة استثنائية عاشتها المنتخبات العربية خلال البطولة، حيث ساهمت الأخطاء غير المقصودة في تغيير مجريات عدد من المباريات المهمة.
3 منتخبات تنجو من اللعنة
في المقابل، نجحت 3 منتخبات عربية في تجنب تسجيل أهداف عكسية في شباكها حتى الآن خلال منافسات كأس العالم 2026، وهي تونس والجزائر والمغرب، لتبقى بعيدة عن هذه الظاهرة التي طالت عددا من منافسيها العرب في البطولة.
أرقام لافتة في المونديال
رفع هدف تمبكتي عدد الأهداف العكسية المسجلة في كأس العالم 2026 إلى 8 أهداف حتى الآن، لتصبح النسخة الحالية ثاني أكثر نسخ المونديال من حيث عدد الأهداف العكسية. ولا تزال نسخة كأس العالم 2018 تحتفظ بالرقم القياسي بعدما شهدت تسجيل 12 هدفا عكسيا خلال منافساتها.
وتشير هذه الإحصائيات إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الأهداف المسجلة بالخطأ في الشباك، وهو ما جعل النيران الصديقة واحدة من أبرز الظواهر الرقمية التي تلفت الأنظار في النسخة الحالية من البطولة العالمية.