القيادة المركزية الأمريكية: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز.. وحركة المرور لا تزال مستمرة
قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز ولا تتحكم في حركة الملاحة فيه، وأن القوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان حركة المرور في المضيق.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن حركة السفن في مضيق هرمز ازدادت، اليوم السبت، فيما واصلت القوات الأمريكية عملياتها في المنطقة لدعم حرية الملاحة.
وتابعت، عبر منصة "إكس"، أن المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي مستمر دون انقطاع، حيث عبرت 55 سفينة تجارية تنقل كميات كبيرة من البضائع، وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.
وأوضحت أن مركز المعلومات البحرية المشترك أصدر هذا الأسبوع إرشادات تؤكد المرور الآمن لجميع السفن عبر مسار محدد، من دون مطالب تعسفية أو عوائق.
وأكدت أن القوات الأمريكية لا تزال موجودة ويقظة لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران.
وقال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن إيران لا تتحكم فى مضيق هرمز وحركة الملاحة تواصل التدفق.
وأوضح هوكينز أن القوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان استمرار الملاحة عبر المضيق.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فى منشور على منصة إكس، أن حركة السفن فى مضيق هرمز ازدادت اليوم مع استمرار دعمها لحرية الملاحة.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي، التابع للقوات المسلحة الإيرانية، عزمها إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ"عدم التزام الولايات المتحدة بمسؤولياتها المنصوص عليها في التفاهم المبرم بين الجانبين، واستمرار إسرائيل في شن هجماتها على لبنان".
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 يونيو، التوصل إلى تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وتم توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو بعد توقيعها إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
ومن المتوقع، عقب توقيع مذكرة التفاهم، أن يبدأ الطرفان خلال فترة قصيرة مفاوضات تستمر 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.



