رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«قصص حب من الشرق والغرب».. أمسية غنائية بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية

نشر
مستقبل وطن نيوز

نظمت القنصلية الإيطالية بالإسكندرية، مساء الخميس، أمسية فنية غنائية بعنوان «قصص حب من الشرق والغرب» بقاعة العروض الفنية الملحقة بمقر القنصلية في وسط المدينة، في إطار جهودها الرامية إلى دعم التبادل الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب من خلال الفنون.

وجمعت الأمسية الفنان أحمد بسيوني والفنانة الألبانية ميموزا موساي في لقاء موسيقي مزج بين ثقافات الشرق والغرب، عبر مجموعة من الأعمال الغنائية التي عكست التنوع الإنساني وأبرزت قدرة الفن على تجاوز الحدود والاختلافات الثقافية.

وقال القنصل الإيطالي بالإسكندرية ماريو دي باسكوالي، في تصريحات عقب الأمسية، إن القنصلية تؤمن بأن الفنون تعد من أقوى وسائل التقارب بين الشعوب، وتسهم في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والانفتاح الثقافي. وأشار إلى أن الإسكندرية عرفت عبر تاريخها بأنها مدينة للتعددية والإبداع، وأن إعادة إحياء هذا الدور تمثل أحد الأهداف الرئيسية للأنشطة التي تنظمها القنصلية.

وأضاف أن إقامة مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن رؤية تهدف إلى إعادة الإسكندرية إلى واجهة المشهد الثقافي الدولي من خلال استضافة فنانين ومبدعين من جنسيات مختلفة، وتوفير مساحات للتبادل الثقافي والفني بين مصر ودول العالم. كما أكد استمرار دعم المبادرات التي تعزز مكانة المدينة باعتبارها جسراً حضارياً يربط بين الشرق والغرب.

وتعد ميموزا موساي من الأصوات البارزة في المشهد الموسيقي بمنطقة البلقان، حيث قدمت أعمالاً تمزج بين الموسيقى الألبانية التقليدية والأساليب الحديثة، وشاركت في العديد من المهرجانات والحفلات الدولية التي ركزت على تعزيز الحوار الثقافي عبر الموسيقى. وتمتلك تجربة فنية امتدت لسنوات، قدمت خلالها عروضاً حظيت بإشادة الجمهور بفضل أدائها الذي يجمع بين الأصالة واللمسات المعاصرة، كما تحرص على توظيف الموسيقى كوسيلة للتقارب بين الثقافات المختلفة.

وتأتي أمسية «قصص حب من الشرق والغرب» ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي نظمتها القنصلية الإيطالية بالإسكندرية خلال الفترة الأخيرة، وشملت معارض فنية وملتقيات للإبداع التشكيلي ومنصات لدعم الفنانين الشباب، إلى جانب فعاليات موسيقية وثقافية أقيمت بالتعاون مع مؤسسات مصرية ودولية، في إطار السعي إلى تنشيط الحراك الثقافي في المدينة وإبراز قيم التنوع والتعايش التي اشتهرت بها الإسكندرية عبر تاريخها.

وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً من الدبلوماسيين والمثقفين والفنانين والشخصيات العامة ومحبي الموسيقى، وقدمت تجربة فنية احتفت بقيم الحب والجمال، مؤكدة أن الثقافة والفنون تظل لغة إنسانية مشتركة قادرة على بناء جسور جديدة للتواصل بين الشعوب.