عاجل| «الشيوخ الأمريكي» يرفض مشروعًا جديدًا لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، مشروع قرار قدمه أعضاء من الحزب الديمقراطي يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب العسكرية ومنع استمرار العمليات ضد إيران دون تفويض صريح من الكونجرس.
وجاء التصويت بفارق ضئيل، حيث سقط القرار بعد حصوله على 47 صوتاً مؤيداً مقابل 48 صوتاً معارضاً، وذلك بموجب قانون صلاحيات الحرب الذي ينظم مشاركة القوات الأمريكية في النزاعات العسكرية الخارجية.
ويعد هذا التحرك أحدث محاولة يقودها الديمقراطيون للحد من صلاحيات الرئيس في إدارة العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى خلال الأشهر الماضية.
وشهد التصويت انقساماً حزبياً واضحاً، إذ انضم أربعة أعضاء جمهوريين إلى غالبية الديمقراطيين في دعم القرار، بينما صوت السيناتور الديمقراطي جون فيترمان إلى جانب معظم الجمهوريين لرفضه. كما تغيب خمسة أعضاء عن التصويت، بينهم جمهوريون وديمقراطيون وعضو مستقل.
يأتي التصويت بعد إعلان البيت الأبيض وطهران التوصل إلى اتفاق إطاري يتضمن وقفاً جديداً لإطلاق النار والشروع في محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع، وهو ما ألقى بظلاله على النقاشات داخل الكونجرس بشأن مستقبل الدور العسكري الأمريكي في المنطقة.
وطالب عدد من أعضاء الكونجرس، من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، إدارة ترامب بتقديم تفاصيل أوضح بشأن مذكرة التفاهم التي أُعلن عنها مؤخراً، مؤكدين الحاجة إلى إحاطة المشرعين بمضمون الاتفاق وخطوات تنفيذه.
وأعرب الديمقراطيون عن استيائهم مما وصفوه بنقص المعلومات المقدمة من الإدارة الأمريكية حول الاتفاق وآليات تطبيقه، معتبرين أن الكونجرس يجب أن يكون شريكاً أساسياً في القرارات المتعلقة بالحرب والسلام.
ويتمتع الحزب الجمهوري بأغلبية محدودة في مجلسي الشيوخ والنواب، الأمر الذي يمنح إدارة ترامب مساحة أكبر لتمرير سياساتها، رغم استمرار الجدل داخل المؤسسة التشريعية بشأن حدود الصلاحيات الرئاسية في القضايا العسكرية.