رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| بمشاركة دولية موسعة.. مؤتمر «نداء باريس» يبحث خطوات عملية لدعم حل الدولتين

نشر
 مؤتمر «نداء باريس»
مؤتمر «نداء باريس»

استضافت العاصمة الفرنسية باريس مؤتمر نداء باريس من أجل حل الدولتين، بمشاركة وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ونحو 400 مسؤول وممثل عن منظمات مجتمع مدني دولية، لبحث خطوات عملية تهدف إلى دفع مسار السلام في المنطقة.

وجاء انعقاد المؤتمر في ظل تأكيد المشاركين على أهمية بلورة رؤية سياسية مشتركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التشديد على ضرورة استمرار الجهود الدولية وعدم التراجع عن مسار التسوية.

وشددت الخارجية الفرنسية على أن نداء باريس في نسخته الثانية يسعى إلى تحويل النقاشات السياسية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، في ظل حالة الجمود التي يشهدها الوضع، مؤكدة أن فرنسا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إعادة إطلاق مسار التسوية ووضع المجتمع المدني في قلب العملية السياسية.

كما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تعمل على إعادة تحريك جهود التسوية رغم حالة الانسداد السياسي، مشيرا إلى أهمية دور المجتمع المدني في تعزيز فرص السلام، ومؤكدا رفض فرنسا لانتصار منطق الحرب على حساب السلام.

واختتم المؤتمر بإطلاق دعوة للعمل تتضمن ثماني نقاط رئيسية، أبرزها وقف دائم لإطلاق النار، ووقف بناء المستوطنات، وإعادة إعمار قطاع غزة، وإجراء إصلاحات في أنظمة الحكم، وتعزيز الدعم الدولي للمجتمع المدني، على أن يتم تسليم هذه التوصيات إلى قادة مجموعة السبع خلال اجتماعهم في جبال الألب الفرنسية.

وخلال المؤتمر، أعلنت كندا دعمها الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره خطوة نحو تعزيز حل الدولتين، إلى جانب تقديم مساعدات إنسانية جديدة تشمل قطاعات الصحة والمياه والغذاء والمأوى، كما شاركت في تأسيس صندوق سلام دولي بالتعاون مع أستراليا وبريطانيا، وفرضت عقوبات على مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية. 
وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية الحاجة إلى دفع زخم جديد نحو تحقيق السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين، في وقت شدد فيه مسؤولون أوروبيون على أن حل الدولتين يبقى الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

كما ناقش المؤتمر تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وتوسع الاستيطان الإسرائيلي، حيث حذرت مداخلات دبلوماسية من تأثير هذه السياسات على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقبلية، خصوصا في ظل خطط بناء مستوطنات جديدة من شأنها فصل مناطق الضفة الغربية وتفتيتها، الأمر الذي يهدد إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للصراع.

عاجل