رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

نائب أمير تبوك يشهد تخريج الدفعة الثانية والثلاثين من مدارس الملك عبد العزيز النموذجية.. صور

نشر
مستقبل وطن نيوز

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة جمعية الملك عبد العزيز الخيرية ، شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة حفل تكريم الدفعة الـثانية والثلاثين لخريجي مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية «بنين» لهذا العام 2026 م ، بقاعة الأمير فهد بن سلطان الثقافية بالمدارس ، بحضور عدد من مسؤولي المنطقة والقيادات التعليمية و أولياء الأمور .
وكان في استقبال سموه، المشرف العام على المدارس الأستاذ إبراهيم بن حسين العُمري . 
واستهلت فعاليات الحفل  بآيات عطرة من القرآن الكريم، ألقاها  الطالب عبد الملك العنزي ، بعد ذلك ألقى المشرف العام على المدارس كلمة قال فيها  : يطيب لي أن أقف أمام منبر التمكين على مر العقود والسنين ،  منبر صناعة الأجيال بمدارس الملك عبد العزيز النموذجية نيابة عن زملائي وأصالة عن ذاتي بالترحيب بصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد الله الفيصل نائب أمير منطقة  تبوك ؛ لتشريفه للحفل تحت رعاية صاحب السمو الملكي أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة جمعية الملك عبد العزيز الخيرية . وتابع بالقول :  نحن نسير في العقد الرابع بتخريج دفعات أينع عطاؤها حتى أضحى خريجوها روافد في بناء ذواتهم ،  مسهمين في تنمية أوطانهم حيث كان شعارهم :  وما توفيقي إلا بالله ،  ومحرك دافعيتهم ثقتهم وعزيمتهم بأنهم سيفعلون ما يجب عليه فعله تحت مسمى ( قدراتنا تجعلنا قادرين ) منوها بدور الآباء والأمهات ، ومشيدا بدور الأخوة الزملاء ، موضحا للخريجين بأنهم المحتفى بهم برعاية كريمة ،  وتشريف ذي سمو ورفعة وحضور متكامل ،  موصيا إياهم بالسير لإكمال الطريق متوكلين على رب التوفيق ،  والحفاظ على الوطن فهو العز والأمن والأمان والرفعة . 
ثم ألقى الطالب ثنيان إبراهيم الناصر كلمة الخريجين باللغة العربية  ، والطالبان زيد خالد البلوي ،  وعدي خليفة البلوي باللغة الإنجليزية حملت صدق الوجدان ،  مشيدين بدور المدارس في صناعة التميز وتحقيق الإنجازات العالمية في كافة الميادين ،  مؤكدين بأنهم  سيبذلون قصارى جهدهم ؛ ليكونوا مساهمين في تحقيق رؤى الوطن وتطلعات ولاة الأمر . 
بعد ذلك شاهد الحضور عرضا مرئيا لإنجازات المدارس تحت عنوان " من الرؤية إلى الواقع " أسهمت في تعزيز مكانة المدارس ،  وجعلها في مصاف المدارس الرائدة ليس في منطقة تبوك فحسب ،  بل على مستوى المملكة قاطبة ،  ثم عرضا آخر تحت عنوان " من مقاعد الدراسة إلى ميادين العطاء "  جسد أصدق دليل على أثر المدارس في بناء الشخصية وصناعة المستقبل .
ثم بعد ذلك انطلقت مسيرة الخريجين حيث إنها امتداد لرسالة المدارس ورؤيتها في بناء الإنسان ، وغرس قيم التميز والريادة ،  ثم كرم نائب أمير منطقة تبوك المتفوقين من الخريجين ،  مهنئا إياهم بهذا الإنجاز العظيم ،  ثم تسلم سموه بهذه المناسبة درعا تذكاريا من المشرف العام على المدارس ؛ تقديرا لتشريفه واعتزازا لدعمه المستمر لأبنائه الطلاب . 
وفي الختام شارك فريق العرضة السعودية بفقرة  استخدم خلالها السيوف والتي جسدت الشموخ ،  وأكدت أنها إيقاع ملحمي يثير العزائم ويجسد الأصالة، و  بعد ذلك غادر سموه المدارس بمثل ما حظي به من حفاوة وحسن استقبال ،  واعدا بتجديد الزيارات للمدارس ودعم مسيرتها التعليمية التي تجاوزت الأربعين عاما .

عاجل