تصعيد جديد بين طهران وواشنطن.. الرئيس الإيراني يرد على تهديدات ترامب: سنقف بحزم أمام أي ضغط أو تهديد
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن طهران "ستقف بحزم في وجه أي ضغط أو تهديد"، معتبراً أن التهديد الأمريكي باستهداف البنية التحتية الإيرانية "ليس استعراضاً للقوة، بل دليل على اليأس".
وقال بزشكيان: "تُعدّ البنية التحتية الحيوية شريان الحياة للشعب، والتهديد باستهدافها، بدءًا من شبكات النقل وصولًا إلى قطاعي الكهرباء والمياه، ليس استعراضًا للقوة، بل دليل على اليأس أمام إرادة الشعب".
وأضاف "ستصمد إيران في وجه أي ضغط أو تهديد، مستندةً إلى خبرة وكفاءة أهلها ووحدتها الوطنية وتضامنها".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ذكر، قبل قليل، إن بلاده ستهاجم إيران بقوة مجدداً اليوم، ولديها الحق في استئناف القصف.
في سياق متصل، فرضت إدارة ترامب جولة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران، تستهدف 6 أفراد و4 كيانات، بما في ذلك بعض الأطراف المرتبطة بالصين، وفقاً لإشعار نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم الأربعاء.
وتضيف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفراداً وكيانات لقوائم عقوبات مرتبطة بإيران بشكل متكرر للضغط على طهران حتى في وقت يتواصل فيه الجانبان في مفاوضات لحل الصراع بينهما.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة إنها فرضت عقوبات على شبكة مؤلفة من أفراد وكيانات وناقلات تهرب غاز البترول المسال إيراني المنشأ على أنه من سلطنة عمان وتنقله إلى جنوب وشرق آسيا.
وأعلنت الولايات المتحدة، يوم السبت، فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات متورطة في تهريب الوقود الإيراني ومعاملات مالية غير مشروعة، مؤكدة استمرار سياسة "الضغط الأقصى" على إيران بهدف تقليص مصادر تمويلها.
وأشارت الوزارة في تفاصيل نشرتها على موقعها الإلكتروني على الإنترنت إلى أن أحدث العقوبات تستهدف 12 كياناً، خمسة منها مقرها جزر مارشال وأربعة في الإمارات وواحد في الصين.
وشملت العقوبات ست ناقلات لغاز البترول المسال ترفع أربع منها علم بنما.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن العقوبات تستهدف شبكة وصفتها بـ"المعقدة" قامت بتهريب غاز النفط المسال الإيراني بقيمة مئات ملايين الدولارات إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا، عبر استخدام شركات واجهة في الإمارات والصين، إلى جانب ما يعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني لإخفاء منشأ الشحنات والالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وأضافت الوزارة أن الإجراءات تشمل أيضاً شركة صرافة إيرانية ومشغليها، متهمة إياهم بالمشاركة في تسهيل معاملات مالية غير مشروعة بمليارات الدولارات لصالح طهران.